كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٤٣ - فائدة
كذا في شرح المواقف [١].
الأزل:
[في الانكليزية]Eternity
[في الفرنسية]Perennite ،eternite
بفتح الألف و الزاء المعجمة دوام الوجود في الماضي كما أنّ الأبد دوامه في المستقبل على ما مرّ. و في شرح الطوالع في بيان حدوث الأجسام هو ماهية تقتضي اللّامسبوقية بالغير، و هذا معنى ما قيل: الأزل نفي الأولية. و قيل هو استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي، انتهى. و المعنى الأخير بعينه هو المعنى المذكور سابقا. و قال أهل التصوّف: الأعيان الثابتة و بعض الأرواح المجرّدة أزلية، و الفرق بين أزليتها و أزلية المبدع أنّ أزلية المبدع تعالى نعت سلبي بنفي الأولية، بمعنى افتتاح الوجود عن العدم لأنه عين الوجود، و أزلية الأعيان و الأرواح دوام وجودها مع دوام مبدعها مع افتتاح الوجود عن العدم، لكونه من غيرها، كذا في شرح الفصوص [٢] للمولوي الجامي [٣] في الفص الأول.
الأزلي:
[في الانكليزية]Eternal
[في الفرنسية]Sempiternel ،eternel
ما لا يكون مسبوقا بالعدم. اعلم أنّ الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها، فإنه إما أزلي أبدي و هو اللّه سبحانه و تعالى، [أو] [٤] لا أزلي و لا أبدي و هو الدنيا، أو أبدي غير أزلي و هو الآخرة، و عكسه محال. فإنّ ما ثبت قدمه امتنع عدمه، كذا في تعريفات السيد الجرجاني.
الاستتار:
[في الانكليزية]Disguise
[في الفرنسية]Deguisement
هو في اللغة الفارسية: در يرده شدن.
و هو عند الشعراء أن يغطّى حرف بحرف آخر من أجل استقامة الوزن مثل أن تقرأ العين أيضا.
و هذا من العيوب. و أما المستتر عند النحاة فهو نوع من الضمائر، و يسمّى أيضا مستكن.
و سيجيء في لفظ الضمير [٥].
الاستتباع:
[في الانكليزية]Praise followed by another one
[في الفرنسية]Louange completee par une autre
هو مصدر من باب الاستفعال، و هو عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، و يسمّى بالمدح الموجّه أيضا كما في مجمع الصنائع، و هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر، كقول أبي الطيب:
نهبت من الأعمار ما لو حويته
لهنّئت الدنيا بانك خالد