كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠١١ - حرف (الشين) (ش)
بحر الجواهر. و في شرح القانونچه إن كان تفرّق الاتصال في العصب طولا يسمّى شقّا و عرضا يسمّى بترا، و إن كثر عدده يسمّى شدخا.
الشّرّ:
[في الانكليزية]The evil
[في الفرنسية]Le mal
بالفتح و التشديد ضدّ الخير و قد سبق.
الشّراء:
[في الانكليزية]Purchase
[في الفرنسية]Achat
بالكسر و المدّ و القصر و بالفارسية: خريدن- الشراء- و فروختن- البيع- و هو من لغات الأضداد و قد سبق تحقيقه في لفظ البيع.
شراب خام:
[في الانكليزية]Unrefined drink
[في الفرنسية]Boisson brute
عند الصوفية هو العيش الممزوج، أي المقارن بالعبودية. و شراب پخته شراب ناضج، يعني العيش الصرف المجرّد من اعتبار العبودية.
و شراب خانه: يعنون بذلك عالم الملكوت.
و يأتي أيضا. بمعنى باطن العارف الكامل الذي يشتمل على الشوق و الذوق و العوارف الإلهية الكثيرة [١]
الشّراب:
[في الانكليزية]Drink
[في الفرنسية]Boisson ،breuvage
في اللغة كل ما يشرب من المائعات أي الذي لا يتأتى فيه المضغ حلالا كان أو حراما، و الأشربة الجمع. و في الشريعة هو الشّراب الحرام على ما في جامع الرموز، و الحرام يشتمل على ما حرّم عند الكلّ، أو اختلف في حرمته. و لذا وقع في البرجندي: المتبادر من الشراب في عرف الفقهاء ما حرّم أو اختلف في حرمته بشرط كونه مسكرا انتهى.
اعلم أنّ لفظ الشّراب يطلق في العرف العام على كل مائع مسكر متّخذ من العنب و غيرها من الفواكه، و الحبوب و غيرها، و مثله لفظ (مي) في الفارسية كما قال قائل منهم ما ترجمته:
لا يعلم شاربوا الخمر عاقبة الشراب فهؤلاء البله إلى النار يسيرون من طريق الماء [٢]. و أمّا الخمر فمختصّ بماء العنب إذا غلى و اشتدّ و قذف بالزّبد بإجماع أهل اللغة، و عليه يحمل ما وقع في التنزيل. و أمّا إطلاقها على مسكر آخر فمجاز محدث بعد نزول آية التحريم، فلا يمكن أن يحمل ما أنزل سابقا على المجاز المستحدث. و هذا عند الحنفية، و استدلّوا بوجوه الوجه الأوّل إجماع أهل اللغة و أهل العلم على أنّ لفظة الخمر موضوعة لما ذكر لما في الهداية و الزيلعي و الطحاوي و البرجندي و غيرها. لنا أنّه اسم خاص بإطباق أهل اللغة فيما ذكرنا و هو النيء من ماء العنب إذا غلى و اشتدّ و قذف بالزّبد، و هذا هو المعروف عند أهل اللغة و أهل العلم و تسمية غيرها مجاز. و الوجه الثاني استعمال العرب الموثوقين بعربيتهم الذين يشهد بكلامهم و منهم المتنبي، فإنّ شعره ناطق بأنّ أصل الخمر هو العنب حيث قال:
فإن تكن تغلب الغلباء عنصرها
فإنّ في الخمر معنى ليس في العنب