كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٣٠ - فائدة
النوع السادس: بسط التجميع و هو عبارة عن جمع كلّ واحد من حروف الطالب مع حروف المطلوب، ثم تحصيل الحروف من كل اجتماع فمثلا: محمد طالب و جعفر مطلوب فنكتب: م ح م د+ ج ع ف ر. ثم نجمع الميم من محمد و التي تساوي ٤٠ مع الجيم من جعفر فيكون الحاصل ٤٣. و الحاصل منهما هو: ج م. ثم بعد ذلك نجمع الحاء من محمد مع ع جعفر فيكون الجواب ٧٨ و حروفه ح ع؛ ثم نجمع الميم الثانية من محمد مع الفاء من جعفر فالجواب هو ١٢٠ و حروفه ق ك. ثم نجمع الدال من محمد و الراء من جعفر فالجواب هو ٢٠٤ و حروفه هي نفسها أي د. ر. و عليه فالحروف الحاصلة من هذا العمل هي: ج. م.
ح. ع. ق. ك. د. ر.
النوع السابع: بسط التضارب: و هو عبارة عن ضرب كلّ واحد من حروف الطالب في حروف المطلوب و تحصيل الحروف من حاصل الضرب.
فمثلا: محمد طالب و جعفر مطلوب فإذا ضربنا الحروف ببعضها: الميم التي هي ٤٠* ج التي هي ٣ ١٢٠ و هي تعادل الحروف ك- ق.
ثم ح محمد* ع جعفر ٥٦٠ و حروفه س، ث.
ثم الميم الثانية* ف ٣٢٠٠ و حروفه ر. غ. غ. غ.
ثم الدال* ر ٨٠٠ و الحرف الحاصل منه هو: ض.
إذن فالحروف الحاصلة من هذا العمل:
ك، ق، س، ث ر غ غ غ ض.
و ثمة طائفة من أهل الجفر في حال بسط التجميع و بسط التضارب يجمعون مجموع أعداد الطالب مع مجموع أعداد المطلوب، ثم يضربونها ببعضها، ثم يستحصلون الحروف منها. و هذا النوع و إن يكن غير بعيد من الصواب إلّا أنّ الطريق الأول هو أتم و أكمل.
النوع الثامن: بسط التّزاوج و التّشابه:
و يسمّى أيضا بسط التآخي، و هو عبارة عن طلب الحروف المتشابهة للحروف المتزاوجة التي هي قرينة لها. فمثلا إذا نظرنا في حروف محمد نجد الميم من الحروف المفردة يعني غير متشابهة و لا متزاوجة فنتركها بحالها. و بما أنّ الحاء من المتشابهة مع ج و خ فنأخذهما، ثم نترك الميم الثانية على حالها. و بما أنّ الدال من الحروف المتشابهة فنأخذ الذال بدلا منها فالنتيجة الحاصلة تكون: ج خ ذ.
النوع التاسع: بسط التّقوّي: و هو عبارة عن قوّة ما بين الحروف بحسب ضربها بنفسها.
و ذلك على ثلاثة أنواع، و ذلك لأنّها لا تعدّ و إن تكون واحدة من ثلاثة أحوال: إمّا أن تضرب باطن الحروف في باطنها، أو ظاهرها بظاهرها.
أو العكس، أي ظاهرها بباطنها؛ و المراد من العدد الباطني للحرف: هو أنّه بحساب أبجد يكون كذا، و المراد بالظاهر للحرف هو رتبة الحرف بالنسبة للأبجدية. فالميم مثلا من الترتيب الأبجدي تعدّ في المرتبة ١٣. فعليه يأخذون من الميم رقم ١٣، و على هذا القياس النون ١٤. فإذا بسطنا الحروف الباطنة من لفظة محمد فالميم هي تعادل ٤٠* ٤٠ ١٦٠٠، فصارت تعادل الحرفين خ و غ. و الحاء تساوي ٨* ٨ ٦٤ أي تعادل بالحروف: د. س.
و كذلك الميم الثانية نتيجتها مثل الأولى أي.
خ. غ. ثم من حرف الدال الذي يعادل ٤* ٤ ١٦ أي و. ي. فهذه الحروف: خ ع د س خ غ و ى. هي حاصل لفظة محمد. و إذا أردنا الحصول على بسط التقوّى الظاهر في الظاهر للفظة محمد:
فالميم ١٣* ١٣ ١٦٩ و هي تعادل الحروف ط، س، ق.