كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٣١ - فائدة
و الحاء ٨* ٨ ٦٤ و هي تعادل الحرفان د. س.
و الميم الثانية ١٦٩ أي ط، س، ق.
و الدال ٤* ٤ ١٦ أي: و. ي.
إذن فالحروف الحاصلة هي: ط، س، ق، د، س، ط، س، ق، و، ي.
و إذا أخذنا بأسلوب بسط التقوّي بضرب الظاهر بالباطن من لفظة محمد:
فالميم ١٣* ٤٠ ٥٢٠ و حروف هذا الرقم ك. ث.
و كذلك الميم الثانية و حروف هذا الرقم ك. ث.
و من الحاء نحصل على د. س.
و من الدال نحصل على د. ي.
إذن فالحروف الناتجة من هذا النوع هي:
ك، ث، د، س، ك، ث، و، ي.
النوع العاشر: بسط التّضاعف: و هو عبارة عن مضاعفة الأعداد الباطنية للحروف ثم استخراج الحروف من تلك الأرقام فمثلا: م من محمد و تساوي ٤٠ فنضاعفها فيكون الجواب ٨٠ و هذا الرقم الحرف ف و الحاء التي هي ثمانية، فبمضاعفتها يصبح لدينا ١٦، و من هذا الرقم نحصل على الحرفين و ي، ثم نحصل من الميم الثانية على ف.
و من الدال نحصل على حرف الحاء فيصير المجموع: ف و ي ف ح.
الحادي عشر: بسط التكسير: و هو عبارة عن تحصيل حروف من حروف أخرى بشكل يعتبرون فيه الكسور تسعا، ثم يأخذون من كلّ كسر حرفا فمثلا: ميم محمد التي هي ٤٠ نصفها يكون ٢٠ ثم نصف العشرين ١٠ و نصف العشرة خمسة. و من هذه الأنصاف المتتابعة نحصل على الحروف الآتية: ك، ي ه. ثم ح محمد التي هي ٨ ننصفها، فتكون ٤، ثم نصف الأربعة ٢، و نصف الاثنين واحد. و بما أنّنا قد نصّفناها كلّها فإننا نحصل على الحروف: د ب ا. و من د محمد يكون معنا ب ا. فالمجموع لهذه الحروف هو: ك ي ه د ب أ ك ه ب ا.
النوع الثاني عشر: بسط التّمازج: و هو أفضل أنواع التماذج: و معنى الخلط المطلق:
و هو في اصطلاح أهل الجفر عبارة عن خلط اسم الطالب مع اسم المطلوب، سواء كان اسم المطلوب من الأسماء الإلهية أو غيرها من الأسماء الدّنيوية و الأخروية. و خلاصة هذا الكلام هو: أنّ بسط التماذج عبارة عن مزج اسم الطالب مع اسم المطلوب أيّا كان. فمثلا أردنا اسم محمد نمزجه مع اسم المطلوب عليم فيصير الخليط على هذا النحو: ع م ل ح ي م م د.
و إذا خلطنا اسم محمد مع جعفر فيكون الخليط هكذا: م ج ح ع م ف ل ر.
و اعلم بأنّه في التماذج يقدمون دائما اسم الطالب على اسم المطلوب، ما عدا الاسم المطلوب إذا كان مأخوذا من الأسماء الحسنى، لأنّ اسمه مشتمل على اسم من الأسماء الإلهيّة.
لذا فيكون الابتداء بالاسم الإلهي لا بالطالب، كما مزج الاسمين محمد و عليم المذكورين.
و إذا كان الاسمان و كلاهما يشتملان على المطلوب، فيقدمون الاسم الأقوى على غيره.
فائدة: إنّ بسط التجميع و التضارب من أجل المحبة و الاتحاد بين الاثنين معتبر جدا.
و أما بسط التآخي من أجل اتحاد الإخوان و التحبّب إلى قلوب الناس و تحصيل الفوائد و الإحسان فهو بحرف و لا يكاد يتخلّف. و أمّا بسط التقوّي فهو من أجل موضوع قوة الحال، و تحقق الآمال و الخروج من ضعف الطالع