العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٨ - زواج العبد بحرّة من دون إذن مولاه وإجازته وحکم الولد
عدم حصولها[١] ، بخلاف ما إذا حصلت[٢] فإنّها تُعَزَّر حینئذٍ؛ لمکان تجرّیها[٣] .
وإذا جاءت بولدٍ فالولد لمولی[٤] العبد[٥] مع کونه مشتبهاً، بل مع کونه زانیاً[٦] أیضاً؛ لقاعدة النمائیّة[٧] بعد عدم لحوقه بالحرّة.
[١] بل قبل حصولها، کما تقدّم فی التعلیقة السابقة. (زین الدین).
[٢] بل وإن حصلت. (الفانی).
[٣] بل لفعلها الحرام. (الکوه کَمَری).
* بل لارتکابها المحرّم واقعاً فی ظرفه. (الخوئی).
* بل لِما فعلت من الحرام. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لا یخلو من إشکال. (محمّد الشیرازی).
[٤] علی إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (زین الدین).
[٥] إطلاق الحکم لا یخلو من إشکال. (المرعشی).
* فیه نظر. (حسن القمّی).
[٦] فیه تأمّل، وفی التعلیل نظر أیضاً؛ فإنّ النمائیّة لعلّها فی نظر العرف تقتضی الإلحاق بالاُمّ فی الأنساب، کما فی سائر الحیوانات، وعدم ثبوت النسب بالزنا لایُثبِت مرامه. (الفیروزآبادی).
* الولد فی هذه الصورة أیضاً حرّ، وخبر العلاء[أ] معارض مع صحیح محمّد بن مسلم[ب] (الباب ١١ من العیوب) من کتاب الوسائل. (الفانی).
[٧] جریان تلک القاعدة بالنسبة إلی الأب مشکل، خصوصاً مع کونه زانیاً، نعم، الحکم
[أ] الوسائل: الباب (١١) من أبواب العیوب والتدلیس، ح١.
[ب] الوسائل: الباب (١١) من أبواب العیوب والتدلیس، ح٣.