العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٨ - شمول الحکم لمطلق العمّة والخالة بلا فرق ولا استثناء حال
والمختلفتَین[١] ، ولا بین اطّلاع العمّة والخالة علی ذلک، وعدم اطّلاعهما أبداً، ولا بین کون مدّة الانقطاع قصیرةً ولو ساعة أو طویلة، علی إشکال[٢] فی بعض[٣] هذه الصورة؛ لإمکان دعوی[٤] انصراف[٥] الأخبار[٦] .
(مسألة ١١) : الظاهر[٧] . . . . . . . .
* فی کفایة إجازة الولیّ فی العمّة والخالة الصغیرتَین إشکال، فالأحوط ترک العقدولو مع إجازة الولیّ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[١] وإذا کانت العمّة والخالة صغیرتَین فالأحوط ترک العقد علی ابنة الأخ وابنةالاُخت، ولا یکفی إذن ولیّ الصغیرة. (زین الدین).
[٢] لا إشکال فیه بعد إطلاق الأخبار، ودعوی الانصراف ممنوعة. (صدرالدین الصدر).
* لا إشکال بعد إطلاق الأخبار وعدم الموجب للانصراف. (الفانی).
* الإشکال ضعیف، والانصراف ممنوع. (زین الدین).
* لکنّه ضعیف. (تقی القمّی).
* أقواه التعمیم. (الروحانی).
[٣] لکنّ الأقوی هو التعمیم. (البروجردی).
* أقواه التعمیم. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأقوی التعمیم. (الخمینی).
[٤] لکنّه علی فرض التسلیم بدویّ، والأقوی التعمیم. (المرعشی).
[٥] لا وجه لهذه الدعوی. (الکوه کَمَری).
[٦] لا وجه لدعوی الانصراف ظاهراً، ولو کان فهو بدویّ لا اعتبار به. (البجنوردی).
* الانصراف بدویّ. (عبدالله الشیرازی).
* دعوی الانصراف ممنوعة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لکنّه انصراف بدویّ لا یضرّ بالإطلاق. (اللنکرانی).
[٧] فیه إشکال، بل الأشبه عکسه. (الخمینی).