العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٣ - الشکّ فِی کون المرأة فِی العدّة
وإذا تزوّجها باعتقاد خروجها عن العِدّة، أو من غیر التفات إلیها ثمّ أخبرت[١] بأنّها کانت فی العِدّة فالظاهر قبول[٢] قولها[٣] ، وإجراء
إذا دخل بها ولم ینکشف الخلاف فتحرم؛ لأنّها بحکم الاستصحاب معتدّة، وأمّا إذاانکشف الخلاف فلا تحرم، دخل بها أم لم یدخل. (الفانی).
* أی محکوم بذلک ظاهراً ما لم ینکشف الخلاف، ومع ذلک فی صورة عدم الدخول لا یخلو من إشکال. (الخمینی).
* ما لم ینکشف الخلاف. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إلّا أن ینکشف الخلاف. (زین الدین).
* إذا لم ینکشف الخلاف. (محمّد الشیرازی).
* إذا دخل بها ولم ینکشف الخلاف، وإذا انکشف الخلاف لم تحرم، ومع عدم الدخول أیضاً کذلک، والأحوط الترک. (الروحانی).
* مع عدم انکشاف الخلاف، وفرض الدخول، وبدونه محلّ إشکال. (اللنکرانی).
[١] ولم تکن متّهمة. (الفانی).
[٢] فی الظهور تأمّل، لکنّه أحوط. (حسن القمّی).
[٣] فی قبول قولها بعد إقدامها بالعقد تأمّل، نعم ، مقتضی الاستصحاب بقاء العِدّة.(الکوه کَمَری).
* محلّ تأمّل. (البروجردی).
* فیه إشکال وتأمّل. (عبدالله الشیرازی).
* قبول قولها بعد إقدامها علی العقد غیر ظاهر. (الشریعتمداری).
* فیه إشکال، مع فرض الدخول، ومعارضة أصالة الصحّة، وفی صورة عدم الدخول لا یُترک الاحتیاط بالعقد ثانیاً، أو الطلاق إن لم تَدَّعِ العلم بالموضوع والحکم. (المرعشی).