العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٥ - ضمان ما ِیحدثه المشترِی فِی الأرض
یجب، وقد عرفت کفایة السبب[١] .
هذا، ولو ضمنه البائع[٢] قیل: لا یصحّ[٣] أیضاً[٤] کالأجنبیّ، وثبوته[٥] بحکم الشرع لا یقتضی صحّة عقد الضمان المشروط بتحقّق الحقّ حال الضمان. وقیل بالصحّة؛ لأنّه لازم بنفس العقد[٦] ، فلا مانع من ضمانه؛ لِما مرّ من کفایة[٧] تحقّق السبب. فیکون حینئذٍ للضمان سببان: نفس العقد، والضمان بعقده.
ویظهر الثمر فیما لو أسقط المشتری عنه حقّ الضمان الثابت بالعقد، فإنّه
[١] إن کان بحیث یعتنی به العقلاء. (السبزواری).
[٢] هذا ما هو المرسوم من کتبه فی أوراق الأملاک وسنداتها. (الفیروزآبادی).
[٣] وهو الأقوی، بل لا معنی له، وتعدّد الجهة لا یُجدی. (الإصفهانی).
* وهو الصحیح؛ لِما ذکره بأنّه لا معنی لضمان شخصٍ عن نفسه، وتعدّد الجهة لایرفع هذا الإشکال. (البجنوردی).
* وهذا هو الصحیح؛ لعدم ثبوت الحقّ حال الضمان. (الفانی).
* وهو الأقوی؛ بل لا وجه لضمان الشخص عن نفسه ولو مع تعدّد الجهة. (الخمینی).
* نظراً إلی اتّحاد الضامن والمضمون عنه، وعدم جدوی تعدّد العنوان مع احتمالکون الجهتَین تعلیلیّتَین، مضافاً إلی شبهة تحصیل الحاصل. (المرعشی).
* وهو الأصحّ، وتعدّد الجهة لا یجدی فی التصحیح. (اللنکرانی).
[٤] وهو الأقوی، ودعوی تعدّد الجهة هنا لا محصّل له. (الإصطهباناتی).
* وهو الأقوی، بل لا معنی له، وتعدّد الجهة لا یجدی. (البروجردی).
[٥] لأنّ المشتری مغرور من قبل البائع، والمغرور یرجع علی مَن غرّه. (الفیروزآبادی).
[٦] لا، بل بالغرور، وهو غیر متحقّقٍ حین إنشاء الضمان. (المرعشی).
[٧] وقد مرّ الإشکال فیها. (المرعشی).