العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨٠ - الرابع الرشد، بِیان وصِیّة السفِیه المفلّس
لابن إدریس[١] وتبعه جماعة[أ].
الثانی : العقل، فلا تصحّ وصیّة المجنون، نعم، تصحّ وصیّة الأدواریِّ منه إذا کانت فی دور إفاقته. وکذا لا تصحّ وصیّة السکران حال سکره، ولا یعتبر استمرار العقل، فلو أوصی ثمّ جُنَّ لم تبطل[٢] ، کما أنّه لو اُغمی علیه أو سَکَرلا تبطل وصیّته. فاعتبار العقل إنّما هو حال إنشاء الوصیّة.
الثالث : الاختیار.
الرابع :[٣] الرشد[٤] ، . . . . . . . . .
* ویستفاد من حدیث ابن مسلم[ب] نفوذ وصیّةِ غیرِ البالغ إذا حضره الموت لأرحامه. (تقی القمّی).
* صحّة وصیّته للغرباء محلّ نظر، بل منع؛ للروایة. (اللنکرانی).
[١] ولکنّ مخالفته فی المبنی، فلا یُعدّ هو ومن یحذو حذوه مخالفاً فی المسألة.(المرعشی).
[٢] سواء قَبِلَ بلزوم الوصیّة أم جوازها، وإن کانت الصحّة فی الفرض الثانی علی خلاف القاعدة فی العقود المتزلزلة. (المرعشی).
[٣] علی الأحوط. (تقی القمّی).
[٤] فی اعتباره إشکال، والاحتیاط لا یُترک. (الخوئی).
* اعتباره مطلقاً حتّی إذا لم تکن الوصیّة سفیهة مشکل، والاحتیاط فیه لا ینبغی ترکه. (محمّد الشیرازی).
[أ] مختلف الشیعة: ٦/٣٩١، الحدائق الناضرة: ٢٢/٤٠٩.
[ب] الوسائل: الباب (٤٤) من أبواب کتاب الوصایا، ح١.