العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٣ - النکاح الفضولِی حکماً ومعنِیً ولزوم الإجازة وفروع فِی المقام
فیه[١] .
وأمّا لو أوقعه بعنوان الفضولیّة فتبیّن کونه ولیّاً ففی لزومه بلا إجازةٍ منه أو من المولّی علیه إشکال[٢] .
* بل الأقوی فیه الصحّة، وقیاسه بعزله قبل بلوغ الخبر إلیه بکون نصبه أیضاً منوطاًبالبلوغ واضح البطلان. (آقا ضیاء).
* والأظهر الصحّة فیه وفی ما یلیه، وعدم الحاجة إلی الإجازة. (صدرالدین الصدر).
* لا إشکال فی صحّته ولزومه. (عبدالله الشیرازی).
* الأظهر لزومه بلا حاجةٍ إلی الإجازة فیما راعی الولیّ ما یجب مراعاته.(الشریعتمداری).
* الأقرب عدم الخروج عن الفضولیّ. (الخمینی).
* الأظهر اللزوم بدون الاحتیاج إلی الإجازة. (المرعشی).
* لا فرق بین الفروع الثلاثة المذکورة فی هذه المسألة فی الصحّة مع تحقّق الشروط. (السبزواری).
* الظاهر الصحّة واللزوم فیه وفی الفرض اللاحق. (زین الدین).
* لکنّه ضعیف، والاحتیاط لا یُترک. (تقی القمّی).
[١] بل لا یبعد عدم اللزوم. (الخوئی).
* الإشکال غیر ظاهر. (محمّد الشیرازی).
* لا یُترک الاحتیاط معه. (حسن القمّی).
[٢] الأظهر عدمه. (الفیروزآبادی).
* والأقوی لزومه بلا حاجة إلی الإجازة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* مبنیّ علی الداعی والتقیید، وهکذا الأمر فی الفرع الآتی، ویُلزِمه علی الثانیةقابلیّته للإجازة، وما وجّه به عدم صحّته رأساً علی وجهٍ یخرج عن قابلیّة لحوق