العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٥ - الاتّفاق علِی التعِیِین والاختلاف فِی المعِیّن
قاعدة الدعاوی.
وذهب جماعة[أ] إلی التفصیل بین ما لو کان الزوج رآهُنّ جمیعاً فالقول قول الأب[١] ، وما لو لم یَرَهُنَّ فالنکاح باطل، ومستندهم صحیحة أبی عُبَیدة الحذّاء[ب].
وهی وإن کانت صحیحةً إلّا أنّ إعراض[٢] المشهور[٣] عنها[٤] ، مضافاً
النزاع إلی تعیین مَن نواها، فیکون القول قوله؛ لأنّه کالوکیل، وهو أعرف بنیّته.(البروجردی).
[١] لأنّه أعرف بما قصده بعد کونه کالوکیل. (المرعشی).
[٢] لم یثبت الإعراض. (اللنکرانی).
[٣] فی إسناده إلیهم تأمّل؛ إذ هم بین عاملٍ به وبین غیر متعرّضٍ للفرع، ولکنّ الأقوی التحالف بعد فرض صدق النکاح علیه عرفاً، وفیه تأمّل. (المرعشی).
[٤] الإعراض عن الصحیحة غیر ثابت، ومخالفتها للقواعد غیر مضرٍّ بحجّیّتها،ولا موجبَ لحملها علی بعض المحامل، فالمتعیَّن القول بالتفصیل، والاحتیاط لا ینبغی ترکه. (زین الدین).
* غیر ثابت إعراض المشهور؛ ولذا فالاحتیاط لا یُترک. (محمّد الشیرازی).
* الأصحاب لم یُعرِضوا عنها، نعم، جماعة منهم حملوها علی غیر ظاهرها، فإذاالعمل بما تضمّنه الصحیح متعیّن، ومع ذلک الاحتیاط برعایة ما علیه المشهور لاینبغی ترکه. (الروحانی).
[أ] النهایة ونُکتها للطوسی: ٢/٣١٧، المهذّب لابن البرّاج: ٢/١٩٦، شرائع الإسلام: ٢/٢٤٧،المختصر النافع: ١٧٠، قواعد الأحکام: ٣/١٠، اللمعة الدمشقیّة: ١١٣.
[ب] الوسائل: الباب (١٥) من أبواب عقد النکاح، ح١.