العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٦ - التزوِیج بالإماء
«مَن آذاها فقد آذانی»[أ].
(مسألة ٥١) :[١] الأحوط[٢] ترک تزویج الأمة[٣] دواماً مع عدم الشرطَین : من عدم التمکّن من المهر للحرّة، وخوف العَنَت[ب]، بمعنی
ویؤیّده: ما روی[ج] مرسلاً من نهیها ـ روحی لها الفداء ـ من إلقاء البَغضاء والشَحناء بینأولادها، نعم، ما أفاده من الإعراض حتّی من القدماء هو المانع من العمل به. (المرعشی).
* کیف لا یسلم، والحال أنّ المشقّة تلازم الإیذاء؟! (تقی القمّی).
[١] هذه المسألة إلی «فصلٍ فی العقد وأحکامه» لا تکون محلّ الابتلاء. (تقی القمّی).
[٢] بل الأقوی. (زین الدین).
[٣] بل لا یخلو من قوّة. (الفانی).
* عدم الابتلاء بهذه المسألة وما بعدها من المسائل الراجعة إلی أحکام العبیدوالإماء أغنانا عن التعرّض لها[د]. (الخوئی).
* عدم الابتلاء بهذه المسألة وما بعدها من مسائل أحکام العبید والإماء یغنینا عن التعرّض لها. (الروحانی).
[أ] من لا یحضره الفقیه: ٤/١٢٥، شرح الأخبار للنعمان المغربی: ٣/٣٠، السنن الکبری للبیهقی :١٠/٢٠١، شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید: ١٦/٢٧٣، الاستغاثة لأبی القاسم الکوفی :١/١١.
[ب] العَنَت: الوقوع فی الإثم، والعَنَت: الفجور والزنا. والعَنَت: الهلاک، وأصله المشقّة والصعوبة.والعَنَت: الوقوع فی أمرٍ شاقّ. والعَنَت: الخطأ، وهو مصدر من باب تعب. مجمع البحرین :٣/٢٥٧، (مادة عنت).
[ج] انظر الغدیر: ٧/٣١٦.
[د] هذه التعلیقة منه قدّس سرّه أوردناها من نسخةٍ اُخری.