العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٢ - لا تحرم علِی الرجل امرأته بزناها
بل الأحوط ذلک بالنسبة إلی الزانی[١] بها، وأحوط من ذلک ترک تزویج الزانیة مطلقاً[٢] إلّا بعد توبتها. ویظهر ذلک بدعائها[أ] إلی الفجور، فإن أبت ظهرت توبتها[٣] .
(مسألة ١٨): لا تَحرم[٤] الزوجة علی زوجها بزناها وإن کانت مصرّةً[٥] علی ذلک[٦] ، ولا یجب علیه أن یطلّقها[٧].
[١] لا یُترک بالنسبة إلیه. (حسن القمّی).
[٢] وإن لم تکن مشهورةً بالزنا. (الفیروزآبادی).
[٣] إذا لم تکن قرینة علی خلافه. (عبدالله الشیرازی).
* إذا عرف أنّ الإباء لیس لسببٍ آخر. (محمّد الشیرازی).
[٤] مقتضی خبر ابن یقطین[ب] أنّها لو زنت بعد العقد قبل الدخول تحرم علی زوجها. (تقی القمّی).
[٥] لکن إذا صارت مشهورةً یأتی فیها الاحتیاط المذکور فی المسألة السابقة؛ لعدم الفرق بین الابتداء والاستدامة بحسب الآیة والأخبار، فالأحوط اعتزالها بمجرّدالاشتهار، وتجدید عقدها بعد التوبة مع عدم إرادة الطلاق، وإلّا فالطلاق. (محمّد رضاالگلپایگانی).
* إلّا إذا صارت مشهورةً فیجری فیها علی الأحوط الاحتیاط المتقدّم. (اللنکرانی).
[٦] إلّا إذا أصبحت مشهورةً بالزنا، فیأتی فیها الاحتیاط المتقدّم فی المسألة السابقة.(زین الدین).
[٧] ولکنّه الأولی من جهات لا ینبغی إهمالها. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
[أ] کذا فی الأصل، والأصحّ (بدعوتها).
[ب] وسائل الشیعة: الباب (١٢) من أبواب ما یحرم بالمصاهرة ونحوها، ح١.