العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٣ - إذا اجتمعت عدد مختلفة هل تتداخل أم تتعدّد؟
وإن[١] کان الأوّل لا یخلو[٢] من قوّة[٣] ؛ حَملاً[٤] للأخبار الدالّة[٥] علی
القاعدة، وهو تعدّد العِدّة. (البجنوردی).
* فلا یُترک. (المرعشی).
* بل الأقوی. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[١] ولا یُترک. (الکوه کَمَری).
[٢] وحیث إنّ الشهرة العظیمة علی خلافه لا یُترک الاحتیاط. (الإصفهانی).
[٣] فیه تأمّل. (الکوه کَمَری).
* بل الثانی لا یخلو من قوّة. (صدرالدین الصدر).
* بل هو الأقوی؛ لتصریح المعصوم بأنّ التعدّد مذهب العامّة، ولا یُعتنی بالشهرة الفتوائیّة بعد سقوط أصالة الحجّیّة فی جهة صدور الأخبار الدالّةعلی التعدّد. (الفانی).
* فیه إشکال. (المرعشی).
* ولکن بما أنّه خلاف شهرة عظیمة فالاحیتاط لا یُترک. (حسن القمّی).
[٤] المشهور أعرضوا عن الأخبار المعارضة لما دلّ علی التعدّد، فلا مقتضی لهذاالحمل، بل هو فی غیر محلّه؛ لعدم التکافُؤ حینئذٍ. (صدرالدین الصدر).
[٥] لا وجه للحمل علی التقیّة، والظاهر هو التفصیل بین عدّة الوفاة وغیرها بالالتزام بالتعدّد فی الاُولی، والتداخل فی الثانیة؛ وذلک لأنّ الروایات علی طوائف ثلاث :إحداها تدلّ علی عدم التداخل مطلقاً، وثانیتها تدلّ علی التداخل مطلقاً، وثالثتهاتدلّ علی عدم التداخل فی خصوص الموت، وبما أنّ النسبة بین الطائفة الثالثةوالطائفة الثانیة عموم مطلق فتقیّد الطائفة الثالثة إطلاق الطائفة الثانیة، وبعد ذلک تنقلب النسبة بین الطائفة الثانیة والطائفة لاُولی، فتصبح الطائفة الثانیة أخصّ من الطائفة الاُولی، فتقیّد إطلاقها، فالنتیجة هی عدم التداخل فی خصوص الموت،والتداخل فی غیر الموت، فإذن لا معارضة بین الروایات. (الخوئی).