العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٩ - حکم النظر إلِی الأجنبِیّة وهِی إلِی الأجنبِی وحکم الوجه والکفِّین
(مسألة ٢٩) : یجوز لکلٍّ من الزوج والزوجة النظر إلی جسد الآخر حتّی العورة، مع التلذُّذ وبدونه، بل یجوز لکلٍّ منهما مسّ الآخر[١] بکلّ عضوٍ منه کلّ عضوٍ من الآخر مع التلذّذ وبدونه.
(مسألة ٣٠) : الخنثی[٢] مع الاُنثی[٣] کالذکر[٤] ، ومع الذکر[٥] کالاُنثی[٦] .
(مسألة٣١) : لا یجوز النظر إلی الأجنبیّة، ولا للمرأة النظر إلی الأجنبیّ[٧] من غیر ضرورة، واستثنی
[١] وإدخاله. (الفیروزآبادی).
[٢] فی إطلاق التشبیه فی المقامین إشکال؛ للتخلّف فی بعض الأحکام کالنظر، فیجوز لکلٍّ من الرجل والمرأة النظر إلی الخُنثی، فتدبّر فی الأحکام المرعیة من کلّ جانبٍ بالنسبة إلی الجانب الآخر، ولعلّ المصنّف ؛ أرادتکلیف الخنثی مع الابتلاء بأحدهما، لا تکلیفهما بالنسبة إلیه، وإن کان ظاهرالعبارة الإطلاق. (الفیروزآبادی).
[٣] أی فی معاملتها مع الاُنثی والذکر، لا معاملتها معها، وإن کان الأحوط لهماذلک. (الخمینی).
[٤] فی صورة الابتلاء بطرفَی العلم. (المرعشی).
* بناءً علی کون العلم الإجمالیّ منجّزاً بالجملة. (تقی القمّی).
[٥] إذا لم یکن حرجیّاً، ولکنّه حرجیّ فلا یجب الاحتیاط. (عبدالله الشیرازی).
[٦] علی الأحوط. (محمّد الشیرازی).
* وهما معها کمماثلهما. (اللنکرانی).
[٧] ولا یبعد الجواز، مثل الوجه والرأس والرقبة والیدین والرجلین ممّا جرت علیه السیرة فی عهد المعصومین علیهم السلام من غیر منعٍ ظاهر. (محمّد الشیرازی).
* الظاهر جواز نظرها إلی مثل الرأس، والوجه، والرقبة، والیدین إلی الذراع،والساقین من الرجل؛ للسیرة المتشرّعیّة القطعیّة. (الروحانی).