العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٦ - ترجِیح جملة صفات للتزوِیج
ثمّ قال: «ألا اُخبرکم بشِرار نسائکم: الذلیلة فی أهلها، العزیزة مع بعلها، العقیم الحَقُود، الّتی لا تدرع[١] من قبیح، المتبرِّجة[٢] إذا غاب عنها بعلها، الحَصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله، ولا تُطیع أمره، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه، کما تمنع الصعبة عن رکوبها، لا تقبل منه عُذراً، ولا تغفر له ذنباً»[أ].
ویکره اختیار العقیم، ومَن تضمّنته الخبر المذکور من ذات الصفات المذکورة الّتی یجمعها[٣] عدم کونها نجیبة. ویکره الاقتصار علی الجمال والثروة.
ویکره تزویج جملةٍ اُخری.
منها : القابلة[٤] وابنتها للمولود.
ومنها: تزویج ضُرّةٍ کانت لاُمّه مع غیر أبیه.
ومنها : أن یتزوّج اُخت أخیه[٥] .
ومنها : المتولّدة من الزنا[٦] .
[١] أی لا تجتنب. (الفیروزآبادی).
[٢] أی الظاهرة بالمَشی والسَوق. (الفیروزآبادی).
[٣] لا یخفی أنّ عدم النَجابة لیس بجامعٍ لجمیع ما ذُکر. (المرعشی).
[٤] المربّیة، کما تقدّم فی المسألة الرابعة. (زین الدین).
[٥] أی من الرَضاعة. (الفیروزآبادی).
[٦] قد مرّ منه الحکم بکراهة تزویج المتولّدة من الزنا، ولا وجه للإعادة. (اللنکرانی).
[أ] الکافی: ٥/٣٢٥، ح١، من لا یحضره الفقیه: ٣/٣٩١، ح٤٣٧٦، تهذیب الأحکام: ٧/٤٠٠، ح٧،الوسائل: الباب (٧) من أبواب مقدّمات النکاح، ح١، وفی المصادر الثلاثة الأخیرة (عند رکوبها)بدل (عن رکوبها).