العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧١ - مستحبات من أراد التزوِیج
عند[١] إرادة[٢] التزویج[٣] اُمور[٤] :
منها[٥] : الخِطبة[٦] .
ومنها : صلاة رکعتین عند إرادة التزویج قبل تعیین المرأة وخطبتها، والدعاء بعدها بالمأثور، وهو «اللهمّ إنّی اُرید أن أتزوّج، فقدِّر لی من النساء
مراراً بأنّ اتّکال المشهور علی روایةٍ لا تصلح لجبر سندها فی باب المستحبّات؛لاحتمال بنائهم علی إثبات الاستحباب بقاعدة التسامح فی أدلّة السنن، وهکذا فی المکروهات بملاحظة رجحان ترکها، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
[١] الإتیان بالمستحبّات المذکورة برجاء المطلوبیّة أوفق بدرک الواقع؛ لعدم وضوح المستند فی بعضها، وکذا ترک المکروهات برجاء الکراهة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* استحباب بعض ما ذکر فی هذه المسألة وفی المسائل الآتیة، وکذا کراهة ما ذُکِرفی المسائل الآتیة محلّ تأمّل یُؤتی بها رجاءً. (حسن القمّی).
[٢] جملة من الآداب المذکورة فی المقام استحباباً أو کراهةً مبنیّة علی قاعدةالتسامح، أو بعنوان الرجاء. (الکوه کَمَری).
[٣] استحباب بعض هذه الاُمور من باب التسامح. (الشریعتمداری).
[٤] الأحوط رعایة تلک الاُمور وغیرها ممّا لم یتعرّض لها من المستحبّات بقصدالرجاء، لا الورود؛ لضعف الجُلّ صدوراً، أو دلالةً، أو جِهةً. (المرعشی).
* تسامحاً فی بعضها. (السبزواری).
[٥] بعض المستحبّات المذکورة فی هذه المسألة مبنیّ علی قاعدة التسامح، فاللازمأن یکون الإتیان بها برجاء المطلوبیّة، وکذا بعض المکروهات فی المسألة اللاحقةفیترک برجاء الکراهة، وکذلک سائر المستحبّات والمکروهات المذکورة فی هذاالفصل. (زین الدین).
[٦] بکسر الخاء: الاستدعاء. (الفیروزآبادی).