كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٣٠ - حرف السين (س)
ما يردّه بيت المال، و النبهرجة ما يرده التجار، كذا في الهداية.
السّجادة:
[في الانكليزية]Prayer rug ،trace of prosternation
[في الفرنسية]Carpette de priere ،tracede la prosternation
بالكسر بمعنى: مكان الصلاة، و علامة السجود في الجبهة [١] كما في المنتخب. و عند أهل السلوك هو من يستقيم على الشريعة و الطريقة و الحقيقة، و من لم يكن كذلك لا يسمّى سجادة إلّا رسما و مجازا و هو معرب سه جاده- أي الطريق المثلث- و المراد منها ثلاث طرق: الشريعة و الطريقة و الحقيقة، كذا في مجمع السلوك في بيان معنى السلوك.
السّجع:
[في الانكليزية]Rhyming prose
[في الفرنسية]Prose rimee
بالفتح و سكون الجيم عند أهل البديع من المحسنات اللفظية. و هو قد يطلق على نفس الكلمة الأخيرة من الفقرة باعتبار كونها موافقة للكلمة الأخيرة من الفقرة الأخرى. و بهذا الاعتبار قال السكاكي: السّجع في النثر كالقافية في الشعر. فعلى هذا السجع مختصّ بالنثر.
و قيل بل يجري في النظم أيضا. و من السجع على هذا القول أي القول بعدم الاختصاص بالنثر ما يسمّى بالتصريع و بالتشطير و قد يطلق على التوافق المذكور الذي هو المعنى المصدري. و بهذا الاعتبار قيل السجع تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر، و التواطؤ التوافق كذا في المطول. و قد يطلق على الكلام المسجع أي الكلام الذي فيه السّجع. قال في المطوّل في بيان التشطير:
و يجوز أن تسمّى الفقرة بتمامها سجعة تسمية للكلّ باسم جزئه؛ و أيضا يدلّ عليه تقسيمهم السّجع إلى قصير و طويل. قال في المطول:
السجع إمّا قصير و إمّا طويل، و القصير أحسن لقرب الفواصل المسجوعة من سمع السامع و لدلالته على قوة المنشئ. و أحسن القصير ما كان من لفظين نحو يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ [٢]. منه ما يكون من ثلاثة إلى عشرة، و ما زاد عليها فهو من الطويل. و منه ما يقرب من القصير بأن يكون تأليفه من إحدى عشرة إلى اثنتي عشرة، و أكثره خمس عشرة لفظة كقوله تعالى وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً [٣] الآية. فالآية الأولى إحدى عشرة، الثانية ثلاث عشرة. و في الإتقان قالوا أحسن السّجع ما كان قصيرا و أقله كلمتان، و الطويل ما زاد على العشر، و ما بينهما متوسّط كآيات سورة القمر انتهى. اعلم أنّ السّجع بالمعنى الأول ثلاثة أقسام. في المطول:
السّجع ثلاثة أضرب. مطرّف إن اختلفت الفاصلتان في الوزن نحو ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً، وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً [٤] فالوقار و الأطوار مختلفان [٥] وزنا و إلّا فإن كان جميع ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثره مثل ما يقابله أي ما يقابل إحدى القرينتين [٦] من الأخرى في الوزن و التقفية أي التوافق على الحرف الأخير فترصيع، نحو: فهو يطبع الإسجاع بجواهر لفظه و يقرع الأسماع بزواجر وعظه، فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما
[١] بالكسر بمعني جاي نماز و نشان سجده در پيشاني كما في المنتخب.
[٢] المدثر/ ١- ٤.
[٣] هود/ ٩.
[٤] نوح/ ١٣- ١٤.
[٥] مختلفتان (م).
[٦] أي يقابل ما في احدى القرينتين (م).
أي ما يقابل ما في احدى القرينتين (ع).