كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩١٦ - تنبيه
على ثلاثة أقسام:
أ- ذلك الذي هو في ظاهره تارك للدنيا، و لكن في الباطن ميّال إليها. و هذا ما نسمّيه المتزهّد، و مثل هذا الشخص ممقوت عند اللّه.
ب- هو تارك للدنيا ظاهرا و باطنا و لكنّه له شعور على الترك. و يعلن: بأني تارك، و هذا ما تقول له: ناقصا.
ح- هو من لا قدر لشيء عنده حتى يعلن بأني تارك الشيء. و هو ما نسمّيه الكامل في ترك الدنيا. و لكن تركه من أجل الآخرة و نعيمها.
٢- المرتبة الثانية: التارك للدنيا و الآخرة إلّا نفسه، أي أنّه يريد من ذلك (رضى) مولاه فقط. و هو في ذلك ينظر إلى نفسه.
و هي درجة عالية و كاملة و قلّ من وصل إليها.
٣- المرتبة الثالثة: هو من ترك الدنيا و الآخرة و حتى نفسه، أي أنّ نظره الكلي هو إلى ربّه فقط و هو غير مبال بنفسه و غيرها. و يعيد كلّ شيء إلى مولاه، و لا يريد نفسه إلّا من أجل ربّه، و هذا ما نسمّيه الأكمل. «و لكل درجات مما عملوا» انتهى.
و الفرق بين الزهد و الفقر في لفظة صوفي سيأتي بيانه [١]
زهد خشك:
[في الانكليزية]Dryness
[في الفرنسية]Secheresse
كناية عن اليبوسة و الجفاف. و يعبّر به عن الزهد الصوري الذي لا يصل به صاحبه إلى الأحوال المعنوية. و قيل هو الزهد الخالي من العشق و المحبة. كذا في كشف اللّغات [٢]
الزّوج:
[في الانكليزية]Even number
[في الفرنسية]Nombre pair
بالفتح و سكون الواو خلاف الفرد. قال المحاسبون: العدد الصحيح إن كان له نصف صحيح أي غير منكسر فزوج كالعشرة و إلّا ففرد كالثلاثة. و الزوج إن كان يقبل التنصيف إلى الواحد يسمّى زوج الزوج كالثمانية، فإنّ تنصيفاتها تبلغ إلى الواحد إذ نصفها أربعة، و نصف الأربعة اثنان، و نصف الاثنين واحد.
و إن كان لا يقبل التنصيف إلى الواحد يسمّى زوج الفرد سواء قبله مرة كالستة أو أكثر منها كاثني عشر كذا في شرح خلاصة الحساب.
و قال السيّد الشريف في حاشية شرح المطالع:
الزوج إن انتهى في القسمة إلى الواحد فهو زوج الزوج كالأربعة و الاثنين، و إن لم ينته فلا يخلو من أن ينقسم أكثر من مرة واحدة فهو زوج الزوج و زوج الفرد كالاثنى عشر أو لا ينقسم إلّا مرة واحدة فهو زوج الفرد كالستة.
و أهل الرّمل يسمّون النقطة الواحدة في شكل الرّمل فردا، و يسمّون النقطتين زوجا على هذه الصورة و يقولون له: لحيان.
[١] و در صحائف مىآرد زهد نزديك ما سه مرتبه است مرتبه اوّل زهد در دنيا و اين بر سه قسم است يكى آنكه بظاهر تارك و بباطن مائل و آن را متزهد خوانيم و چنين شخص ممقوت باري تعالى بود دوم آنكه بظاهر و باطن تارك بود ليكن او را بر ترك شعورى باشد و بداند كه من تاركم و أو را ناقص گوئيم سيوم آنكه نزديك وى هيچ قدري و قيمتي نبود تا بداند چيزى را كه تاركم و او را در ترك دنيا كامل گوئيم و ليكن ترك بجهت آخرت و نعيم وى بود. و مرتبه دوم تارك دنيا و آخرت بود الا نفسه يعنى مولى را بجهت خود ميخواهد و خواست او درين صورت براى خود بود و اين نيز مرتبه كامل نارسيده باشد و مرتبه سيوم تارك دنيا و آخرت و خودي خود است يعنى او نظر كلي بر مولى دارد و از خود و غير خود غافل بود و همه خود را بمولى دهد و خود را جز براى او نخواهد بدان خواست و ناخواست بىخبر او را در كمال اكمل خوانيم و لكل درجات مما عملوا انتهى. و فرق ميان زهد و فقر در لفظ فقر و در صوفي خواهد آمد.
[٢] عبارتست از آنكه صورت زهدش منجر باحوال معنوي نباشد و قيل زهدي كه بىعشق و محبت باشد كذا في كشف اللغات.