كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩١٣ - تنبيه
السالكين هو الالتزام بالخدمة و الطاعة للمحبوب الحقيقي في أي مرتبة كان، فيجب أن تكون عبادته صحيحة و مستقيمة. و أيضا كناية عن زلف المعشوق [١]
زنخدان:
[في الانكليزية]Uselessness ،chin
[في الفرنسية]Inutilite ،menton
و معناه بالفارسية الذّقن، و أيضا عدم النفع.
و في اصطلاح السالكين: عبارة عن لطف المحبوب و لكنه ممزوج بالقهر الذي يلقي بالسالك من بئر الخلود إلى بئر الظلمة. كذا في كشف اللّغات [٢]
الزّنديق:
[في الانكليزية]Heretic ،manichean ،unbeliever
[في الفرنسية]Incroyant ،heretique ،manicheien
بالكسر و سكون النون و كسر الدال هو الثنوي القائل بوجود إلهين اثنين، و هما اللذان يعبّر عنهما بإله النور و إله الظلمة أو يزدان و أهريمن. و يزدان هو خالق الخير، و الشّر أهريمن (الشيطان). و الزنديق هو غير المؤمن باللّه و الآخرة. و هو المظهر للإيمان و المبطن للكفر. و يقول بعضهم: زنديق معرّبة من زن دين، أي من له دين النّساء، و لكن الصّحيح هو الأول. و الكلمة معرّب زندي أي المؤمن بكتاب زند و هو كتاب زردشت المجوسي القائل بيزدان و أهريمن كذا في المنتخب.
و يقول في شرح المقاصد: الزّنديق كافر مع اعترافه بنبوّة محمد صلى اللّه عليه و سلم لأنّ في معتقداته كفر بالاتفاق.
و الزنادقة فرقة متشبهة مبطلة، و يتّصلون بالمجاذيب كما سيأتي في لفظ صوفي [٣]
زندگى:Life -Vie
معناها بالفارسية الحياة. و عندهم- أي الصوفية- هو قبول إقبال المحبوب، و قد مرّ أيضا في لفظ الحياة [٤]
الزّهد:
[في الانكليزية]Asceticism ،piety ،abnegation
[في الفرنسية]Ascetisme ،piete ،renoncement
بالضم و سكون الهاء و قد تفتح الزاء و هو لغة الإعراض عن الشيء احتقارا له من قولهم شيء زهيد أي قليل. و في خبر إنّك الزهيد و في خبر آخر أفضل الناس مؤمن مزهد أي قليل المال و زهيد الأكل قليله. و شرعا أخذ قدر الضرورة من الحلال المتيقّن الحلّ فهو أخصّ من الورع، إذ هو ترك المشتبه و هذا زهد العارفين، و أعلى منه زهد المقرّبين و هو الزهد فيما سوى اللّه تعالى من دنيا و جنّة و غيرهما إذ ليس لصاحب هذا الزهد مقصد إلّا الوصول إليه تعالى و القرب منه، و يندرج فيه كلّ مقصود لغيرهم كلّ الصيد في جوف الفرا. و أمّا الزهد
[١] نزدشان بمعنى يكرنگى و يك جهتى سالك باشد در راه دين و متابعت راه يقين و در كشف اللغات ميگويد زنار در اصطلاح سالكان عبارت از عقد خدمت و بند طاعت محبوب حقيقي است در هر مرتبه كه باشد عبادت راست و درست بايد كرد و نيز كنايت از زلف معشوق است.
[٢] يعنى چاه زنج و نيز بىنفعى و در اصطلاح سالكان عبارت از لطف محبوب است اما قهرآميز كه سالك را از چاه جاودانى به چاه ظلمانى مىاندازد كذا في كشف اللغات.
[٣] ثنوي كه قائل دو صانع است و از ان هر دو بنور و ظلمت و يزدان و أهرمن تعبير كند خالق خير را يزدان گويد و خالق شر را اهرمن يعنى شيطان و آنكه بحق تعالى و آخرت ايمان نداشته باشد و آنكه ايمان ظاهر كند و در باطن كافر باشد. و بعضى گفتهاند معرب زن دين است يعني آنكه دين زنان دارد و صحيح معني اوّل است و معرب زندي است يعنى آنكه اعتقاد بزند كتاب زردشت دارد و قائل يزدان و اهرمن بود كذا في المنتخب. و در شرح مقاصد ميگويد كه زنديق كافريست كه با وجود اعتراف به نبوت محمد صلى اللّه عليه و سلم در عقائد او كفر باشد بالاتفاق. و زنادقة فرقه ايست متشبهه مبطله واصل بمجذوبان چنانچه در لفظ صوفي خواهد آمد.
[٤] نزدشان قبول اقبال محبوب را گويند و قد مر أيضا في لفظ الحياة.