كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٤١ - التقسيم
و العقل. و قال في شرح «گلشن»: ان المراد من الخرابات هو مقام الوحدة. و الخراباتي هو الرجل الفاني الذي فرغ من وجوده، و قد ضاع نفسه في عالم العدل فلا يرضى بإضافة فعل أو وصف أو وجود لنفسه و يرى ذلك في الحقيقة كفرا [١].
الخراج:
[في الانكليزية]Land tax ،tribute ،crop ،harvest
-
[في الفرنسية]Impot foncier ،tribut ،taxe ،recolte ،moisson
بالكسر في اللغة ما حصل من ريع أرض أو كرائها أو أجرة غلام و نحوها، ثم سمّي ما يأخذه السلطان فيقع على الضريبة و الجزية و مال الفيء كما في الأزاهير [٢]. و في الغالب يختص بضريبة الأرض كما في المفردات. و خراج الأراضي نوعان. الأول خراج مقاسمة بالإضافة و هو جزء معيّن من الخارج يوضع [٣] الإمام عليه كما يوضع ربع أو ثلث و نحوهما و نصف الخارج غاية الطاقة. و الثاني خراج موظف بالإضافة أيضا و يجوز أن يكون تركيبا وصفيا و يسمّى خراج الوظيفة و المواظفة أيضا، و هو شيء معيّن من النقد أو الطعام يوضع [٤] الإمام عليه كما وضع عمر رضي اللّه عنه على سواد العراق لكل جريب صاعا من برّ أو شعير و درهما كذا في جامع الرموز في كتاب الزكاة.
و في فتح القدير حقيقة الخراج هو خراج الأرض لأنّه إذا أطلق الخراج فإنّما يتبادر منه خراج الأرض و لا يطلق على الجزية إلّا مقيّدا، فيقال خراج الرأس و علامة المجاز لزوم التقييد انتهى.
لكن في جامع الرموز الجزية تسمّى بالخراج و خراج الرأس انتهى. فهذا صريح في جواز إطلاق الخراج على الجزية بلا تقييد.
الخراج:
[في الانكليزية]Tumour ،abscess
[في الفرنسية]Tumeur ،abces
بالضمّ كغراب هو في اصطلاح جمهور الأطباء كل ورم أخذ في جمع المدة سواء كان حارا أو باردا. و منهم من ذهب إلى أنّ الخراج مخصوص بالأورام الحارّة إذا أخذت في الجمع دون الباردة كذا قال العلامة. و قال مولانا نفيس الخراج ورم حار كبير في داخله موضع تنصبّ إليه المادة و تتقيح كذا في بحر الجواهر. و المدة قيل هي القيح و قيل بالفرق بينهما كما تذكر في موضعها. و في الموجز الفرق بينه و بين الدّبيلة أن الدّبيلة ورم في داخله موضع تنصب إليه المادة، و أمّا الخراج فهو ما كان مع ذلك حارا، و إذا رأيت مع الورم حرقا و ضربانا كثيرا و انغمازا تحت الإصبع فهو خراج و يعرف موضع المدة بأنه إذا عصر أحسّ الشيء يتحرّك بإصبع أخرى توضع تحته.
[١] در لغت بمعني شراب خانه است. و در اصطلاح صوفيه عبارت است از خراب شدن صفات بشريه و فاني شدن وجود جسماني و روحاني. و خراباتي مرد كامل كه از و معارف الهيه بىاختيار صادر شود. و خراب نيز خرابي عالم بشريت را گويند هكذا في بعض الرسائل. و در كشف اللغات ميگويد خرابات عبارت از مظهر جلالي است كه سالك از تجلي قهار محو و فاني گردد فلما تجلى ربه للجبل جعله دكّا و خرّ موسى صعقا كنايت از آنست. و قيل عزلت خانه پير و مرشد را گويند كه چون مريد بجهت خود بالحاح تمام برسد آن جناب او را مست و لا يعقل گرداند. و در شرح گلشن گفته كه مراد از خرابات مقام وحدت است و خراباتي فاني را گويند كه از خود فراغت يافته و خود را به كوى نيستى در باخته باشد اضافت فعل و وصف و هستى به خود نمودن نسبت بحقيقت كفر است.
[٢] هناك الأزاهير في الفروع ذكره حاجي خليفة، ج ١، ص ٧٢. و هناك أزاهير الرياض المريعة و تفسير المحاورة و الشريعة:
لأبي الحسن علي بن زيد بن محمد البيهقي الشافعي (- ٥٦٥ ه) و نرجّح كتاب البيهقي. كشف الظنون، ج ٣/ ٦٥. هدية العارفين، ج ١/ ٦٩٩.
[٣] يضع (م، ع).
[٤] يضع (م، ع).