كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٦٢١ - فائدة
و مستقبلا شيئا واحدا؛ و غالب الكرامات تبدو في هذا المقام.
فعلى السالك ألّا يقنع بذلك لأن ذلك هو حجاب الروح.
و الحجاب الخفي هو العظمة و الكبرياء.
و هذا المقام مقام كشف صفاتي، فلذا يجب التقدّم خطوة أخرى لكي يصل إلى مقام التّجلّي الذاتي و النور الحقيقي، فإنّ الواصل من ليس له التفات إلى هذه الأشياء، كذا في مجمع السلوك.
و يقول في كشف اللغات: الحجاب الظلماني عند الصوفية مثل البطون و القهر و الجلال و أيضا مجموع الصفات الذميمة.
و الحجاب النوراني يعني ظهور اللّطف و الجمال و أيضا جملة الصفات الحميدة [١]
الحجب:
[في الانكليزية]Exclusion ،confinement
[في الفرنسية]Exclusion ،claustration
بالفتح و سكون الجيم كما في المنتخب لغة المنع. و شرعا منع شخص معيّن عن ميراثه إمّا كله أو بعضه بوجود شخص آخر. و هو نوعان: حجب نقصان و هو حجب عن سهم أكثر إلى سهم أقل، و هو لخمسة نفر: للزوجين و الأم و بنت الابن و الأخت لأب. و حجب حرمان و هو أن يحجب عن الميراث بالمرة فيصير محروما بالكلية. و الورثة فيه فريقان:
فريق لا يحجبون بحال البتّة بهذا الحجب و هم ستة: الابن و الأب و الزوج و البنت و الزوجة و الأم. و فريق يرثون بحال و يحجبون بهذا الحجب بحال و هم غير هؤلاء الستة من الورثة، سواء كانوا عصبات أو ذوي الفروض كذا في الشريفي، أو ذوي الأرحام على ما يدلّ عليه ما وقع في فتاوى عالمگيري حيث قال: و إنما يرث ذوو الأرحام إذا لم يكن أحد من أصحاب الفرائض ممن يرد عليه و لم يكن عصبة.
و أجمعوا على أنّ ذوي الأرحام لا يحجبون بالزوج و الزوجة أي يرثون معهما فيعطى للزوج و الزوجة نصيبه ثم يقسم الباقي بينهم انتهى.
فإن قلت فريق لا يحجبون بحال لا يكون من باب الحجب فلم ذكر في الحجب؟ قلنا لمّا توقّف علم المحجوب من غير المحجوب [عليه] [٢] احتيج إلى ذكره. و هذا كما يقال:
الناس في خطابات الشرع على نوعين: أحدهما داخل فيها كالعاقل البالغ، و الآخر غير داخل فيها كالصبي و المجنون، فهما و إن كانا غير مخاطبين فقد أدخلا في التقسيم. فهذا مثله كذا قيل. و بالجملة فالمحجوب حجب الحرمان قد يرث و قد لا يرث فاتّضح الفرق بينه و بين
[١] پس هركه بشهوات و لذات مغرور از معرفت نفس دور و هركه از معرفت نفس دور از معرفت خدا دور و هر كرا مناظره بر غير حق و غفلت از حق شد لا جرم از رسيدن بدل محروم شد و هر كرا وقوف با معاني معقوله باشد أز كمال عقل دور باشد چه كمال عقل آنست كه ديده در ذات و صفات خدا دارد نه آنكه مطلع معاني مصقوله باشد مثل فلاسفة تا گفتهاند سالك را بقدر حجاب و صفاى عقل اوّل ديده عقل گشاده آيد و معاني معقولات رو نمايد و باسرار معقولات مكاشف ميشود اين را كشف نظري ميگويند برين اعتماد نبايد كرده و حجاب السر الوقوف مع الاسرار اگر سالك را اسرار آفرينش و حكمت وجود هر چيز منكشف شود اين را كشف إلهي ميگويند پس اگر هم درين بماند و اين را مقصد اصلي پندارد حجاب راه وى گشت بايد كه قدم پيشتر نهد. و حجاب الروح المكاشفة و اين را كشف روحاني گويند و درين مقام حجاب زمان و مكان و جهت برخيزد زمان ماضي و مستقبل يكى گردد و بيشتر كرامات درين مقام پيدا گردد پس سالك را بايد كه درين پسند نكند كه همه حجاب روح است. و حجاب الخفي العظمة و الكبرياء و اين مقام مقام كشف صفاتي است پس بايد كه ازين هم قدم پيشتر نهد تا بمقام تجلي ذات و نور حقيقي رسد فان الواصل من ليس له التفات الى هذه الاشياء كذا في مجمع السلوك. و در كشف اللغات ميگويد حجاب ظلماني نزد صوفيه چنانكه بطون و قهر و جلال و نيز جمله صفات ذميمه و حجاب نوراني يعني ظهور لطف و جمال و نيز جمله صفات حميده.
[٢] (عليه) (+ م).