كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٥٥ - التقسيم
رد العجز على الصّدر:
[في الانكليزية]Inversion of the hemistich
[في الفرنسية]Renversement dhemistiche
عند أهل البديع هو التصدير و سيجيء.
الرّدف:
[في الانكليزية]Conclusion
[في الفرنسية]Conclusion
بالكسر و سكون الدال المهملة عند المنطقيين هو النتيجة و يجيء في لفظ القياس.
و عند أهل القوافي حرف مدّ و لين يكون قبل الروي و لا شيء بينهما. و يجوز في الرّدف دخول الواو على الياء و الياء على الواو، و لا يجوز دخول الألف عليهما، و يجوز دخول الضمّة على الكسرة و الكسرة على الضمّة لأنهما أختان، و لا يجوز أن تدخل فتحة عليهما، فإن دخلته فهو شاذ، كذا في عنوان الشرف. و قد وقع ذلك كثيرا في قصيدة بانت سعاد، و هذا في اصطلاح أهل العربية. و أما اصطلاح أهل العجم فيخالفه. فيقول في منتخب تكميل الصّناعة: الرّدف على القول المشهور عبارة عن حرف مدّ و لين قبل حرف الرّويّ بدون واسطة حرف متحرّك، سواء مع عدم وجود حرف واسطة كالألف في خراب و شراب أو كان ثمة حرف واسطة مثل الفاء في «تافت» و «يافت» و معناهما: لمع، و وجد، التي هي حرف الرّوي.
و في هذا الوقت يسمّون هذا الحرف الساكن ردفا زائدا. و ذلك الحرف الذي هو مدّ و لين يسمّى الرّدف الأصلي و رعاية تكرار الرّدف واجبة مطلقا.
و القافية المشتملة على ردف تسمّى مردفة بسكون الراء و فتح الدال، و تلك التي تشتمل على ردف أصليّ فقط فيقال لها مردفة بردف مغرّد. و أمّا التي اشتملت على ردفين أصلي و زائد فتلك التي يقال لها مردف بردف مركب.
و قال صاحب معيار الأشعار: إنّ الرّدف الزائد إذا جمع مع الرّويّ حتى صار داخلا مع الرّويّ فإنّه يسمّى لدى شعراء العجم باسم الرّويّ المضاعف [١].
الرّديف:
[في الانكليزية]Homonym
[في الفرنسية]Homonyme
مثل الكريم عند شعراء العجم عبارة عن كلمة أو أكثر توضع قبل القافية بشكل مكرّر، لها معنى واحد، و الشعر إذا كان مشتملا على الرّديف فيسمّى المردّف، و ليس الرّديف عند الشعراء العرب معتبرا. ثم إنّ الرّديف على نوعين:
الأوّل: الكلمة تكون تامّة مثل البيت و ترجمته:
أيها الحبيب لقد أخذت القلب من العبد (منّي)
و ما أحسن أخذ القلب من العبد (منّي)