كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٤٩ - حرف الراء (ر)
إلى الأسماء الذاتية و الأوصاف النفسية و هي سبعة: الحياة و العلم و القدرة و الإرادة و الكلام و السمع و البصر. و الأسماء الذاتية كالأحدية و الواحدية و الصّمدية و نحوها. و اختصاص هذه المرتبة بهذا الاسم للرحمة الشاملة لكلّ المراتب الحقّية و الخلقية فإنّه لظهورها في المراتب الحقّية ظهرت المراتب الخلقية، فصارت الرحمة عامة في جميع الموجودات فإن شئت الزيادة فارجع إلى الإنسان الكامل.
و في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين:
الرحمن اسم للحقّ باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود و ما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات.
و الرحيم اسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة و التوحيد.
و الرحمة الامتنانية هي الرحمانية المقتضية للنّعم السابقة على العمل، و هي التي وسعت كلّ شيء في قوله تعالى: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [١] و الرحمة الوجوبية هي الرحمة الموعودة للمتّقين و المحسنين في قوله تعالى فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ [٢] و في قوله تعالى إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [٣] انتهى.
الرّخ:
[في الانكليزية]Roc )fabulous bird( ،rook )chess(
[في الفرنسية]Roc )oiseau fabuleux( ،tour )jeu d ،echecs(
بالضّمّ أحد أحجر الشّطرنج، «القلعة» و هو في الأصل بالتشديد، و العجم ينطقونها بالتخفيف. و هو اسم لحيوان (أسطوري) يأكل الفيل و الذئب. و له معنى الوجه و الطّرف و الجانب و النّبات الطّري، كذا في مدار الأفاضل [٤]
و في اصطلاح الصوفية عبارة عن ظهور تجلّي الجمال الذي هو سبب وجود أعيان العالم و سبب ظهور أسماء الحقّ جلّ جلاله. و في كتاب «گلشن راز»: و معناه حديقة السّر تأليف محمود شبستري متوفّى في/ ٧٢٠/ ه. شبّه الرّخ بصفات اللّطف الإلهية مثل اللّطيف و الهادي و الرازق. و قال الشيخ جمال: إنّ الرّخ عبارة عن الواحدية، يعني مرتبة تفصيل الأسماء. و أيضا فالرّخ إشارة إلهيّة باعتبار ظهور كثرة الأسماء و الصّفات منه. كذا في كشف اللغات. و يذكر في بعض رسائل الصّوفية أنّ الرخ لدى الصوفيّة هو التجلّيات الإلهيّة التي كانت في المادة [٥]
الرّخصة:
[في الانكليزية]Easiness ،permission
[في الفرنسية]Facilite ،permission
بالضّمّ و سكون الخاء المعجمة في اللغة اليسر و السّهولة. و عند الأصوليين مقابل للعزيمة. و قد اختلفت عباراتهم في تفسيرهما بناء على أنّ بعضهم جعلوا الأحكام منحصرة فيهما، و بعضهم لم يجعلوها كذلك. فبعض من لم يحصرها عليهما قال: العزيمة ما لزم العباد
[١] الأعراف/ ١٥٦.
[٢] الأعراف/ ١٥٦.
[٣] الأعراف/ ٥٦.
[٤] بحر الأفاضل في اللغة تأليف فيضي اللّه داد السرهندي الهندي، كان في زمن أكبر شاه. كشف الظنون، ١/ ٤٥٣.
[٥] بالضم مهره شطرنج و آن در اصل بتشديد است فارسيان بتخفيف استعمال كنند و نام جانوري بزرگ كه پيل و گرگ طعمه اوست و بمعني رخساره و طرف و جانب و نبات تازه كذا في مدار الافاضل. و در اصطلاح صوفيان عبارت است از ظهور تجلي جمالي كه سبب وجود اعيان عالم و سبب ظهور اسماى حق است. و در گلشن راز رخ را بصفات لطف إلهي تشبيه كردهاند چون لطيف و هادي و رازق. و بندگي شيخ جمال فرموده كه رخ عبارت از واحديت يعني مرتبه تفصيل اسماء و نيز رخ اشارت إلهي است باعتبار ظهور كثرت اسمائي و صفاتي از وى كذا في كشف اللغات. و در بعضى رسائل صوفيه مذكور است كه رخ نزد صوفيه تجليات إلهي را گويند كه در ماده بود.