كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٦٧ - فائدة
في هذه الصّرّة ثم رأى الدراهم التي فيها كان له الخيار. و الثامن خيار الاستحقاق و صورته استحق بعض المبيع فإن كان الاستحقاق قبل القبض خيّر في الكل و إن كان بعده خيّر في القيمي لا في المثلي. التاسع خيار التغرير الفعلي كالتصرية، و المصراة هي ما كانت قليلة اللبن فشدّ البائع ضرعها و حبسها عن ولدها ليجتمع لبنها فيظن المشتري أنّها غزيرة اللبن.
و العاشر خيار كشف الحال و هو فيما إذا اشترى بوزن هذا الحجر ذهبا و فيما لو اشترى بإناء لا يعرف قدره. و أدخل في خيار الكشف خيار التكشف و هو فيما إذا باع صبرة كل صاع بدرهم صحّ البيع في صاع مع الخيار للمشتري.
و الحادي عشر الخيار في خيانة المرابحة.
و الثاني عشر الخيار في خيانة التولية و هو أن تظهر خيانة البائع في بيع المرابحة بإقراره أو ببرهان على ذلك أو بنكوله أخذه المشتري بكل ثمنه أو ردّه لفوات الرضاء، و في التولية للمشتري الحط قدر الخيانة في التولية، و ينبغي أن تكون الخيانة في الوضيعة كذلك. و الثالث عشر الخيار في فوات وصف مرغوب فيه نحو أن يشتري عبدا بشرط كونه خبّازا أو كاتبا فظهر بخلافه أخذه بكل الثمن أو ردّه. و الرابع عشر الخيار في تفريق صفقة بهلاك بعض المبيع قبل القبض. و الخامس عشر الخيار في عقد الفضولي فإنّ المالك يخيّر إن شاء أجاز و إن شاء أبطل. و السادس عشر الخيار في ظهور المبيع مستأجرا. و السابع عشر الخيار في ظهور المبيع مرهونا و هو أن يبيع الدار المستأجرة أو الشيء المرهون فإن أجاز المستأجر أو المرتهن فلا خيار للمشتري و إن لم يجز فالخيار للمشتري إن شاء انتظر انقضاء مدة الإجارة في الإجارة و انتظر أداء الدين في المرهون أو فسخ، هكذا في الدر المختار و شرحه للطحاوي.
الخيّاطية:
[في الانكليزية]Al -Khayyatiyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Khayyatiyya )secte(
فرقة من المعتزلة أصحاب أبي الحسن بن خيّاط [١] قالوا بالقدر و تسمية المعدوم شيئا و جوهرا و عرضا، و أنّ إرادة اللّه تعالى كونه قادرا غير مكره و لا كاره. و هي أي إرادته تعالى في أفعال نفسه الخلق أي كونه خالقا لها و في أفعال عباده الأمر بها، و كونه سميعا بصيرا معناه أنّه عالم بمتعلّقهما، و كونه يرى ذاته أو غيره معناه أنه يعلمه، كذا في شرح المواقف. [٢]
الخيال:
[في الانكليزية]Image ،imagination
[في الفرنسية]Image ،imagination
بالفتح و تخفيف المثناة التحتانية و بالفارسية: بمعنى پندار، و ما يرى في النوم من شخص أو صورة، أو في اليقظة ما يتخيّله الإنسان كما في المنتخب [٣]. و عند الحكماء يطلق على إحدى الحواس الباطنة و هو قوة تحفظ الصور المرتسمة في الحسّ المشترك إذا غابت تلك الصور عن الحواس الباطنة، [٤] و محله مؤخّر التجويف الأول من التجاويف الثلاثة للدماغ عند الجمهور. و قال في شرح
[١] هو عبد الرحيم بن محمد بن عثمان، أبو الحسين بن الخياط. توفي عام ٣٠٠ ه/ ٩١٢ م. شيخ المعتزلة ببغداد، و رأس الفرقة الخياطية. و اختلف في سنة وفاته. له عدّة مؤلفات. الأعلام ٣/ ٣٤٧، لسان الميزان ٤/ ٨، تاريخ بغداد ١١/ ٨٧، اللباب ١/ ٣٩٨.
[٢] فرقة من المعتزلة أتباع أبي الحسين الخياط، أستاذ الكعبي. وافقت القدرية في بعض مقالاتها، و انفردت في بعض آخر.
و كان لها آراء و بدع. التبصير ٨٤، الفرق ١٧٩، الملل ٧٦، طبقات المعتزلة ٨٥.
[٣] بمعني پندار و شخص و صورتى كه در خوابى ديده شود يا در بيداري تخيل كرده شود كما في المنتخب.
[٤] الحواس الظاهرة (م).