كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٤٩ - التقسيم
خط المشرق و المغرب:
[في الانكليزية]Equator
[في الفرنسية]Equateur
عندهم هو الخط الواصل بين نقطتي المشرق و المغرب و يسمّى خط الاعتدال أيضا.
و في شرح الچغميني للقاضي و يسمّى أيضا خط الاعتدال و الإستواء انتهى. و هذا الخط و خط نصف النهار يخرجان في سطوح الرخامات المعمولة لمعرفة الارتفاعات.
خط نصف النهار:
[في الانكليزية]Meridian
[في الفرنسية]Meridien
عندهم و هو الخط الواصل بين نقطتي الشمال و الجنوب سمّي به لأنّه في سطح دائرة نصف النهار. و بعبارة أخرى هو الفصل المشترك بين سطحي الأفق و نصف النهار. و قد يطلق على الفصل المشترك بين سطح الأرض و دائرة نصف النهار لكونه في سطح نصف النهار أيضا و يسمّى خط الزوال أيضا إذ هو أي الزوال يعرف به، و المعنى الأول هو المشهور. هكذا يستفاد من شرح التذكرة لعبد العلي البرجندي.
و في شرح الچغميني الخط الواصل بين نقطتي الجنوب و الشمال يسمّى خط نصف النهار و خط الزوال و خط الجنوب و الشمال انتهى.
خط الوسط:
[في الانكليزية]Median ،middle line ،ecliptic
[في الفرنسية]Ligne mediane ،ecliptique
و يسمّى الخط الوسطي أيضا يجيء تفسيره في لفظ الوسط.
الخطاب:
[في الانكليزية]Discorse ،speach
[في الفرنسية]Discours
بالكسر و تخفيف الطاء المهملة على ما في المنتخب و هو بحسب أصل اللغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، ثم نقل إلى الكلام الموجّه نحو الغير للإفهام. و قد يعبّر عنه بما يقع به التخاطب. قال في الأحكام: الخطاب اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيّئ لفهمه. فاحترز باللفظ عن الحركات و الإشارات المفهمة بالمواضعة و بالمتواضع عليه عن الأقوال المهملة. و بالمقصود به الإفهام عن كلام لم يقصد به إفهام المستمع فإنّه لا يسمّى خطابا.
و بقوله لمن هو متهيّئ لفهمه عن الخطاب لمن لا يفهم كالنائم، و الظاهر عدم اعتبار القيد الأخير؛ و لهذا يلام الشخص على خطابه من لا يفهم. و الكلام يطلق على العبارة الدّالّة بالوضع على مدلولها القائم بالنفس. فالخطاب إمّا الكلام اللفظي أو الكلام النفسي الموجّه به نحو الغير للإفهام. و المتبادر من عبارة الإحكام الكلام اللفظي، و المراد بالخطاب في تفسير الحكم هو الكلام النفسي كما سبق.
ثم الخطاب قسمان تكليفي و وضعي و قد سبق في لفظ الحكم.
اعلم أنه قد جرى الخلاف في تسمية كلام اللّه تعالى خطابا في الأزل قبل وجود المخاطبين تنزيلا لما سيوجد منزلة الموجود أولا. و هو مبني على تفسير الخطاب. فإن قلنا إنّه الكلام الذي علم أنّه يفهم كان خطابا، و إنّما اعتبر العلم و لم يقل من شأنه لفائدتين: إحداهما أنّ المتبادر منه الإفهام بالقوّة، فيخرج عنه الخطاب المفهم بالفعل. و ثانيتهما أنّ المعتبر فيه العلم بكونه مفهما في الجملة. فما لا يفهم في الحال و لم يعلم إفهامه في المآل لا يكون خطابا، بل إن كان مما يخاطب يكون لغوا بحسب الظاهر على ذلك التقدير، و ليس المراد من صيغة يفهم معنى الحال أو الاستقبال، بل مطلق الاتصاف بالإفهام الشامل لحال الكلام و ما بعده. و إن قلنا إنّه الكلام الذي أفهم لم يكن خطابا، و المراد بالإفهام هاهنا الإفهام الواقع بالفعل أعمّ من الماضي و الحال، و يبتني عليه أنّ الكلام حكم في الأزل أو يصير حكما فيما لا يزال.
هذا كله خلاصة ما في العضدي و حاشيته للسيد الشريف.
و الحاصل أنّ من قال الخطاب هو الكلام