كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٥١ - التقسيم
و المراد به الخصوص نحو يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ [١]. و خطاب العام و المراد به الخصوص نحو يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ [٢] لم يدخل فيه غير المكلّفين. و خطاب الخاص و المراد به العموم نحو يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ [٣]. و خطاب المدح نحو يا أيها الذين آمنوا. و خطاب الذّم نحو يا أيها الذي كفروا.
و خطاب الكرامة نحو يا أيها النبي. و خطاب الإهانة نحو إنّك رجيم. و خطاب الجمع بلفظ الواحد نحو يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ [٤]. و بالعكس نحو يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ [٥]. و خطاب الواحد بلفظ الاثنين نحو أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ [٦] و بالعكس نحو قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى [٧] أي و يا هارون.
و خطاب الاثنين بلفظ الجمع نحو أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً [٨] و بالعكس نحو ألقيا في جهنم. و خطاب الجمع بلفظ الواحد نحو وَ ما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَ لا تَعْمَلُونَ [٩]، و بالعكس نحو وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [١٠]، و خطاب العين و المراد به الغير نحو يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ [١١]، و نحو لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ [١٢]، و بالعكس نحو لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ [١٣]. و خطاب عام لم يقصد به معيّن نحو وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ [١٤]. و خطاب التخصيص ثم العدول إلى غيره نحو فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ [١٥] خوطب به النبي و أمته، ثم قيل للكفار فاعلموا بدليل فهل أنتم مسلمون. و خطاب التلوين و هو الالتفات. و خطاب التهييج نحو وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [١٦]. و خطاب الاستعطاف نحو قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا [١٧]. و خطاب التجنّب نحو يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ [١٨] و خطاب التعجيز نحو فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ [١٩] و خطاب المعدوم و هو لا يصحّ إلّا تبعا للموجود نحو يا بني آدم.
و خطاب المشافهة و هو ليس بخطاب لمن بعدهم و إنّما يثبت لهم الحكم بدليل آخر من نصّ أو إجماع أو قياس، فإنّ الصبيّ و المجنون لمّا لم يصلحا لمثل هذا الخطاب فالمعدوم أولى هكذا في كليات أبي البقاء.
الخطّابية:
[في الانكليزية]Al -Khatabiyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Khatabiyya )secte(
بالفتح فرقة من غلاة الشيعة أصحاب أبي خطاب الأسدي [٢٠]، و هو نسب نفسه إلى أبي عبد اللّه جعفر الصادق، فلما علم منه غلوّه في حقّه تبرّأ منه، فلما اعتزل عنه ادّعى الأمر لنفسه، و قالوا الأئمة أنبياء و أبو الخطاب نبي، و زعموا أنّ الأنبياء فرضوا على الناس طاعة أبي
[١] المائدة/ ٦٧.
[٢] النساء/ ١.
[٣] الطلاق/ ١.
[٤] الانفطار/ ٦.
[٥] المؤمنون/ ٥١.
[٦] ق/ ٢٤.
[٧] طه/ ٤٩.
[٨] يونس/ ٨٧.
[٩] يونس/ ٦١.
[١٠] يونس/ ٨٧.
[١١] الأحزاب/ ١.
[١٢] الزمر/ ٦٥.
[١٣] الأنبياء/ ١٠.
[١٤] السجدة/ ١٢.
[١٥] هود/ ١٤.
[١٦] المائدة/ ٢٣.
[١٧] الزمر/ ٥٣.
[١٨] مريم/ ٤٤.
[١٩] البقرة/ ٢٣.
[٢٠] هو محمد بن أبي زينب، يكنّى بأبي إسماعيل أو أبي الظبيان. مات قتلا عام ١٤٣ ه. على يد عيسى بن موسى والي الكوفة. كان مولى لبني أسد. و كانت له آراء شتى و كان مغاليا. خطط المقريزي ١/ ٣٥٢، دائرة البستاني ١/ ٤٨٣، الفرق ٢٤٧، الملل ١٧٩، التبصير ١٢٦، المقالات ١/ ٧٥.