كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٥٥٦ - حرف الجيم (ج)
ابن الأثير [١]. و في الشريعة هو من الضأن ما أتى عليه أكثر الحول عند الأكثر كما في الكافي [٢]. و فسّر الأكثر في المحيط بما دخل في الشهر الثامن. و في الخزانة هو ما أتى عليه ستة أشهر و شيء. و في الزاهدي هو عند الفقهاء ما تم له ستة أشهر. و ذكر الزعفراني [٣] أنه ما يكون ابن ستة [٤] أشهر أو ثمانية أو تسعة و ما دونه حمل انتهى.
الجرّ:
[في الانكليزية]Possesive case ،genitive
[في الفرنسية]Genitif
بالفتح و التشديد في اللغة الفارسية إعراب آخر الكلمة بحركة الجرّ (الكسرة) كما في المنتخب [٥]. و عند النحاة يطلق على نوع من الإعراب حركة كان أو حرفا و يسمّى علامة أيضا كما يستفاد من الموشّح شرح الكافية. و يجئ في لفظ الإعراب. و الذي يحصل منه الجرّ يسمّى جارا و عامل الجر، و اللفظ الذي في آخره الجرّ يسمّى مجرورا. و جرّ الجوار عندهم هو أن تصير الكلمة مجرورة بسبب اتصالها بكلمة مجرورة سابقة عليها لا بسبب غير الاتصال، فيكون جرّ الأولى بسبب العامل و جرّ الثانية لا بعامل، و لا بسبب التبعية كجرّ التوابع بل إنّما يكون بسبب الاتصال و المجاورة كجرّ أرجلكم في قوله تعالى وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ [٦] عند من قرأ بجرّ أرجلكم، فإنّه إنّما هو بسبب مجاورته بقوله بِرُؤُسِكُمْ
الجراحة:
[في الانكليزية]Injury ،wound ،cut ،lesion
[في الفرنسية]Blessure ،plaie ،lesion
بكسر الجيم و فتح الراء المهملة عند الأطباء هو تفرّق اتّصال في اللحم من غير قيح، فإن تقيح يسمّى قرحة. قال القرشي: تفرّق الاتصال اللحمي إذا كان حديثا يسمّى جراحة، فإذا تقادم حتى اجتمع فيه القيح يسمّى قرحة انتهى. فعلى هذا القرحة غير الجراحة. و في الوافية [٧] أنّ الجراحة أعمّ منها حيث قال:
تفرّق الاتّصال إذا كان غائرا في اللّحم يسمّى جراحة، فإذا تقيّحت سمّيت قرحة [٨]
الجرب:
[في الانكليزية]Scabies ،itch
[في الفرنسية]Gale
بفتحتين گرگين شدن. و في بحر الجواهر هو بثور صغار تبتدأ حمراء و معها حكة شديدة و ربما تقيّحت. و هي على نوعين: رطب و يابس. و جرب العين ما يعرض في داخل الجفن و هو أنواع أربعة، و الجميع يلازمه الدمعة. و جرب الكلية بثور صغار عرضت لها.
و الفرق بين الجرب و الحكة أنّ الحكة لا بثر معها كما في الأقسرائي.
[١] هو المبارك بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري، أبو السعادات، مجد الدين. ولد عام ٥٤٤ ه/ ١١٥٠ م. و توفي بنواحي الموصل عام ٦٠٦ ه/ ١٢١٠ م. محدّث لغوي أصولي، عالم مكثر من التآليف و التصانيف.
الأعلام ٥/ ٢٧٢، بغية الوعاة ٣٨٥، وفيات الأعيان ١/ ٤٤١، إرشاد الأديب ٦/ ٢٣٨، طبقات الشافعية ٥/ ١٥٣.
[٢] الكافي في شرح الوافي لحافظ الدين عبد اللّه بن أحمد بن محمد النسفي (- ٧١٠ ه) شرح فيه كتابه الوافي. كشف الظنون ٢/ ١٩٩٧، مفتاح السعادة ٢/ ١٨٨ و ٢٨١.
[٣] هو الحسين بن محمد بن علي الزعفراني، أبو سعيد. توفي عام ٣٦٩ ه/ ٩٨٠ م. عالم بالحديث و الأصول. و له مصنفات كثيرة. الأعلام ٢/ ٢٥٤، ذكر أخبار أصبهان ١/ ٢٨٣.
[٤] ابن سبعة أشهر، و عنه ثمانية أو تسعة (م).
[٥] زير دادن آخر كلمه را و حركت زير
[٦] المائدة/ ٦.
[٧] لركن الدين حسن بن محمد الأسترآبادي الحسيني (- ٧١٧ ه) شرح فيها الكافية في النحو لجمال الدين أبو عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب (- ٦٤٦ ه) و هو شرح متوسط و متداول. كشف الظنون ٢/ ١٣٧٠.
[٨] قال: تفرّق اتصال اگر به گوشت فروشود آن را جراحت گويند و اگر جراحت ريم آرد آن را قرحه گويند.