كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٥٥٨ - حرف الجيم (ج)
غير أن يقتضيه فاكرة كالرضاخة [١]، أو طبيعة كالنفس [٢]، أو مزاج كحركات المرضى، أو عادة كاللعب باللحية مثلا، و هو باعتبار من الفاعل كالعبث باعتبار من الغاية [٣]. و قد يراد به الفعل الذي تتعلّق الإرادة [٤] به للشعور به فقط من غير استحقاق أو اختصاص، كذا في شرح الإشارات في آخر النمط الخامس.
الجزالة:
[في الانكليزية]Eloquence ،verve
[في الفرنسية]Eloquence ،verve
بالفتح هي عند البلغاء: الإتيان بالكلام الفصيح و التركيب العالي و المعاني البديعة، و أنّ تكون الكلمات متوافقة، و في غاية التّناسب، بحيث لو أبدلت كلمة مكان كلمة لذهبت لطافة الجملة. كذا في جامع الصنائع. و لا يخفى أنّ كلام القرآن الكريم كلّه جزيل و بليغ [٥]
الجزء:
[في الانكليزية]Cutting a part ،)prosodic modification(
[في الفرنسية]
Coupure d'une partie) modification prosodique (
بالفتح و سكون الزاء المعجمة في اللغة بريدن. و عند أهل العروض حذف الضرب و العروض من البيت، و ذلك البيت الذي وقع فيه الجزء يسمّى مجزوءا، و أصل البحر المقتضب مستفعلن مفعولات أربع مرات، و هو لا يستعمل في شعر العرب إلّا مجزوءا كذا في عروض سيفي. و في بعض رسائل العروض العربية المجزوء بيت ذهب منه جزءان سداسيا كان أو رباعيا انتهى. و مآل العبارتين واحد كما لا يخفى. و يؤيد هذا ما وقع في عنوان الشرف من أنّ المجزوء هو البيت الذي حذف عروضه و ضربه. لكن في رسالة قطب الدين السرخسي الجزء نقص الثلث من أجزاء البيت انتهى. فعلى هذا لا يتصور الجزء إلّا في البحر المسدّس.
الجزء:
[في الانكليزية]Part ،atom ،section ،fraction
[في الفرنسية]Partie ،atome ،section ،fraction
بالضم و السكون في اللغة پاره، الأجزاء الجمع كما في الصّراح. و في اصطلاح العلماء يطلق على معان، منها ما يتركّب منه و من غيره شيء سواء كان موجودا في الخارج أو في العقل كالأجناس و الفصول فإنهما من الأجزاء العقلية، إلّا أنّ المتكلم لا يسمّى الجزء الأعمّ المحمول و لا المساوي المحمول جزء، بل وضعا [٦] نفسيا على ما في العضدي و حاشيته للتفتازاني في تقسيم العلّة إلى المتعدّية و القاصرة في مبحث القياس. و من الأجزاء الخارجية ما يسمّى جزءا شائعا كالثلث و الربع. و منها ما يعبّر به عن الكل كالروح و الرأس و الوجه و الرقبة من الإنسان كما في جامع الرموز في كتاب الكفالة.
و منها الجزء الذي لا يتجزأ المسمّى بالجوهر الفرد و عرّف بأنه جوهر ذو وضع لا يقبل القسمة أصلا لا قطعا و لا كسرا و لا وهما و لا فرضا، أثبته المتكلّمون و نفاه بعض الحكماء. فالجوهر بمنزلة الجنس فلا يدخل فيه النقطة لأنها عرض. و قولهم ذو وضع أي قابل للإشارة الحسّية. و قيل أي متحيّز بالذات يخرج
[١] فكر كالرياضة (م).
[٢] طبيعية كالتنفس (م).
[٣] كما أن العبث يكون باعتبار الغاية (م).
[٤] بالإرادة (م).
[٥] نزد بلغاء كلاميست كه بألفاظ فصيح و تركيب عالي و معاني بديع آورده شود و كلمه بعد كلمه چنان موافق و محكم نشيند كه اگر خواهد كلمه ديگر به جاى او بيارد لطافت تركيب زائل گردد كذا في جامع الصنائع و مخفي نيست كه كلام قرآن همه جزيل و بليغ است.
[٦] وصفا (م).