كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٥٤٤ - حرف الجيم (ج)
حرف الجيم (ج)
الجاحظية:
[في الانكليزية]Al -Jaheziyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Jaheziyya )secte(
بالحاء المهملة هي فرقة من المعتزلة أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ، قالوا:
المعارف كلّها ضرورية و لا إرادة في الشاهد أي في الواحد منّا، إنّما هي إرادته لفعله عدم السهو، أي كونه عالما به غير ساه عنه، و إرادته لفعل الغير هي ميل النفس إليه. و قالوا إنّ الأجسام ذوات طبائع مختلفة لها آثار مخصوصة، كما هو مذهب الطبعيين [١] من الفلاسفة و يمتنع انعدام الجواهر، إنّما تتبدّل الأعراض و الجواهر باقية على حالها، كما قيل في الهيولى، و النار تجذب إلى نفسها أهلها لا أنّ اللّه يدخلهم فيها. و الخير و الشّرّ من فعل العبد، و القرآن جسد ينقلب تارة رجلا و تارة امرأة [٢]، كذا في شرح المواقف.
الجاذب:
[في الانكليزية]
Attractive drug which draws the liquid of the body toward the surE
[في الفرنسية]
Medicament attractif qui attire le liquide du corps vers la surE
عند الأطباء دواء يحرّك الخلط نحو السطح الذي يماسّه إمّا بخاصية أو بتسخين. و الجاذبة هي القوّة التي تجذب الغذاء. و الجذوبات هي الأدوية الجاذبة، كذا في بحر الجواهر.
الجار:
[في الانكليزية]Neighbour
[في الفرنسية]Voisin
بتخفيف الراء في اللغة بمعنى همسايه.
و قال أبو حنيفة رحمه اللّه: جار الشخص من لصق داره بداره بحيث يستحقّ بها الشّفعة لو كان مالكا، لأنّ الجار من المجاورة و هي الملاصقة حقيقة. فالجار عند الإطلاق إنّما يتناول الجار الملاصق و الملازق. و قال محمد و أبو يوسف رحمهما اللّه: الملاصق و غيره ممن يسكن محلته و يجمعهم مسجد المحلّة جار، إذ يسمّى كلّ هؤلاء جيرانا عرفا. و فائدة الخلاف تظهر فيما إذا أوصى أحد بشيء من ماله لجاره.
هكذا في البرجندي و غيره في كتاب الوصية.
الجارودية:
[في الانكليزية]Al -Jarudiyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Jarudiyya )secte(
فرقة من الزيدية أصحاب [أبي] [٣] الجارود [٤]
[١] الطبيعيين (م).
[٢] من فرق المعتزلة أتباع عمرو بن بحر الجاحظ. كانت له آراء كثيرة و كان يقول إن المعارف كلها طباع، و أن العباد لا يفعلون إلا الإرادة فقط. و إن المعارف ضرورية و غير ذلك كثير. التبصير ٨١، الملل و النحل ٧٥، الفرق ١٧٥.
[٣] [أبي] (+ م).
[٤] هو زياد بن المنذر الهمذاني الخرساني، أبو الجارود. توفي بعد العام ١٥٠ ه/ بعد ٧٦٧ م. من غلاة الشيعة، رأس الفرقة الجارودية من الزيدية و افترق عنه أصحابه فرقا. و كفّر الصحابة لعدم مبايعتهم عليّ بعد النبي. له عدة كتب. الأعلام ٣/ ٥٥، الفرق بين الفرق ٢٢، المقريزي ٢/ ٣٥٢، اللباب ١/ ٢٠٣.