كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٤٥١ - فائدة
المتجانسين أو الملحقين بهما في أول الفقرة و اللفظ الآخر في آخر الفقرة. و المراد [١] بالمكررين المتحدان لفظا و معنى، و بالمتجانسين المتحدان لفظا لا معنى، و بالملحقين بالمتجانسين اللذان يجمعهما الاشتقاق أو شبه الاشتقاق فيكون أربعة أقسام: الأول أن يكون اللفظان مكررين نحو وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ [٢]. و الثاني أن يكونا متجانسين نحو سائل اللئيم يرجع و دمعه سائل، الأول من السؤال و الثاني من السيلان. و الثالث أن يجمعهما الاشتقاق نحو فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً [٣] و الرابع أن يجمعهما شبه الاشتقاق نحو قال اني لعملكم من القالين. و في النظم أن يكون احدهما أي أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما في آخر البيت و اللفظ الآخر في صدر المصراع الأول أو حشوه أو آخره أو صدر المصراع الثاني، فهو أربعة أقسام لأن اللفظ الآخر في صدر المصراع الأول أو حشوه أو آخره أي عجزه أو صدر المصراع الثاني، و على كل تقدير فاللفظان إمّا مكرران أو متجانسان أو متشابهان اشتقاقا أو شبه اشتقاق، فتصير الأقسام ستة عشر حاصلة بضرب الأربعة في الأربعة. و اعتبر صاحب المفتاح قسما آخر و هو أن يكون اللفظ الآخر في حشو المصراع الثاني نحو:
في علمه و حلمه و زهده
و عهده مشتهر مشتهر