كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٩١ - فائدة
الحروف المطلوبة؟ و كم عددها؟ و حسب عدد الحروف المطلوب تحريفها يكون التحريف.
فمثلا: إذا كانت الحروف المطلوبة خمسة فالتحريف يكون لغاية خمسة أسطر. و إن كانت سبعة فسبعة و هكذا على المنوال. و في بعض الصّور يبتدأ التحريف من الحرف الأول أي حرف الزمام الأول فيكتبونه في أول السطر الثاني و الحرف الأخير في الثاني من السطر الثاني و هكذا يتمّون العمل لغايته [١].
التّحريمة:
[في الانكليزية]Prohibition ،forbiddingness
[في الفرنسية]Prohibition ،interdition
هي في اللغة جعل الشيء محرّما، سمّيت في الشرع التكبيرة الأولى في الصلاة لأنها تحرّم الأشياء المباحة قبل الشروع في الصلاة. فالتاء فيها للوحدة، و قيل للنقل من الوصفية إلى الاسمية، و قيل للمبالغة كما في العلامة. و الأول أظهر، كذا في البرجندي في فصل صفة الصلاة.
التّحزين:
[في الانكليزية]Saddening of the voice
[في الفرنسية]Attristement de la voix
بالزاء المعجمة عند بعض متأخّري القرّاء أن يترك طباعه و عادته في التلاوة يأتي بها على وجه آخر كأنه حزين يكاد أن يبكي من خشوع و خضوع و هو منهي لما فيه من الرّياء، كذا في الدقائق المحكمة.
التّحصيل:
[في الانكليزية]
Acquisition of science ٢ L Acquisition de la sciE
في اللغة الجمع، و في العرف العام جمع العلم مطلقا كذا في جامع الرموز. و يؤيده ما في البرجندي من أنّ التحصيل عام في تحصيل كل شيء، لكنه غلب استعماله في تحصيل العلوم. و عند أهل التعمية عبارة عن تحصيل حروف الاسم و يجيء في لفظ المعمى. و عند المنطقيين عبارة عن جعل القضية محصّلة بفتح الصاد المشدّدة، و هي عندهم قضية حملية يكون كلّ من موضوعها و محمولها وجوديا بأن يكون السلب خارجا من مفهومي الموضوع و المحمول جميعا سواء كانت موجبة كقولنا: زيد كاتب، أو سالبة كقولنا: زيد ليس بكاتب. سمّيت بها لكون كلّ واحد من الطرفين فيها وجوديّا محصّلا. و ربما يخصّص اسم المحصّلة بالموجبة و تسمّى السالبة بسيطة لأنّ البسيط ما لا جزء له، و حرف السلب و إن كان موجودا فيها إلّا أنّه ليس جزءا من طرفيها و يجيء ما يتعلق بهذا في لفظ السلب و لفظ المعدولة.
التّحضيض:
[في الانكليزية]INcitation ،exhortation
[في الفرنسية]Incitation ،exhortation
في اللغة البعث، و عند أهل العربية طلب الشيء بحثّ و إزعاج على ما ذكر في المغني في بحث الّا و لو لا، حيث ذكر هناك أن العرض و التحضيض معناهما طلب الشيء، و لكن العرض طلب بلين و تأدّب و التحضيض من أنواع الإنشاء.
[١] و در رساله مسمى بانواع البسط ميگويد تكسير زمام يعني تحريف حروف زمام بدينطريق بود كه چون تكسير نمايند حرف آخر زمام را در اوّل سطر بنويسند و حرف اوّل زمام را به جاى حرف دوم و حرف ما قبل آخر زمام را به جاى حرف سويم اوّل سطر بنويسند و حرف دويم اوّل زمام را به جاى حرف چهارم و بهمين قاعدة تمام كنند و اين تحريف را در هر سطر نمايند تا آنكه زمام با ترتيب زمام اوّل بازآيد و علامات او آنست كه چون حرف اوّل زمام اوّل در آخر زمام آيد و حرف دويم زمام اوّل در اوّل زمام آيد تكسير تمام شده باشد و اگر سطر ديگر خواسته باشند همان سطر زمام اوّل خواهد آمد. و در جميع انواع بسط ما دامي تحريف كنند كه بزمام اوّل بازگردد الا در بسط تمازج كه در ان عمل نظر ميكنند كه حروف مطلوب چند است و بتعداد حروف مطلوب تحريف نمايند اگر حروف مطلوب پنج حروف باشند تا پنج سطر تحريف و اگر هفت باشند تا هفت سطر و برين قياس و در بعضي صور در تحريف ابتدا از حرف اولين كنند يعني حرف اوّل زمام را دو اوّل سطر نويسند و حرف آخرين را در دوم سطر دوم و همچنين عمل به پايان رسانند.