كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٩٥ - تنبيهات
و صفات و كائنات و محبّت و مودّت، و سراجه (بيت صغير) و غلامچه (غلام صغير) و برود (ليذهب) و بدهد (ليعط) و دردمند (متألم)، و حاجتمند (محتاج) و نيكوتر (افضل) و بهتر (أحسن) و فسونكر (محتال) و ستمكر (ظالم)، و زرين (ذهبي) و سيمين (فضي)، و خندان (ضاحكا) و گريان (باكيا). و مردي (رجل) و رامي.
و هذا النوع من الإيطاء عيب فاحش لا يقترفونه إلّا عند ما تكون الأبيات كثيرة حيث للضرورة أحكامها [١]
الإيغال:
[في الانكليزية]Epiphrasis
[في الفرنسية]Epiphrase
بالغين المعجمة عند أهل المعاني قسم من إطناب الزيادة، و هم ختم الكلام بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها. قيل لا يخفى أنّ تمام الكلام بدونها لا يخص الإيغال بل كذلك جميع أقسام الإطناب، و أنّ تعريف الإيغال يشتمل الإيضاح بعد الإبهام، و ذكر الخاص بعد العام، و التكرير، إذا كانت ختم الكلام و غيرها أيضا من أقسام الإطناب إذا كان كذلك، و لا محذور فيه إذ الأقسام ليست متباينة. و قيل إنّه مختص بالشعر و فسّره بختم البيت بما يفيد نكتة الخ.
و ردّ بأنه وقع في القرآن من ذلك قوله تعالى اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ [٢] فقوله وَ هُمْ مُهْتَدُونَ إيغال لأنه يتم المعنى بدونه إذ الرسول مهتد لا محالة، لكن فيه زيادة مبالغة في الحث على اتباع الرسول و الترغيب فيه. و جعل منه ابن أبي الإصبع قوله وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ [٣] فإن قوله إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ زائد على المعنى مبالغة في عدم انتفاعهم. هكذا يستفاد من الأطول و المطول و الإتقان.
ايكندي آي:
[في الانكليزية]Ikindi -Ay )Turkish month(
[في الفرنسية]Ikindi -Ay )mois turc(
اسم شهر من اشهر الترك [٤]
الإيلاء:
[في الانكليزية]Warning
[في الفرنسية]Avertissement
لغة مصدر آليت على كذا إذا حلفت عليه فأبدلت الهمزة ياء و الياء ألفا ثم همزة و الاسم منه ألية، و تعديته بمن في القسم على قربان المرأة لتضمين معنى البعد و منه قوله تعالى:
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ [٥]. و شرعا حلف بمنع وطئ الزوجة أربعة أشهر إن كانت حرّة و شهرين إن كانت أمة. و المراد بالمنع المنع في الجملة فلا يرد أنه مما لم يمنع. و قولهم وطئ
[١] و در منتخب تكميل الصناعة مىآرد از عيوب قافيه است ايطاء و ان تكرار قافيه است بيك معنى غير از قافيه مصراع اوّل مطلع كه تكرار آن را در غير مطلع ايطاء نمىگويند بل رد مطلع نامند و ايطاء بر دو قسم است يكى ايطاء خفي و ان آنست كه تكرار ظاهر نباشد مانند دانا و بينا و آب و گلاب و اين پيش اكثر شعراء جائز است وقتى كه بسيار نشود و مع ذلك اولى ان است كه مثل اين قوافي را پهلوى يكديگر نيارند و بعضي تكرارى را كه در امر و نهي است مثل بيا و ميا ازين قبيل شمرند بجهت آنكه ميم در ميا و با در بيايي تركيب هيچ معني ندارد پس تكرار درين كلمه ظاهر نباشد اما تكرار در نفي و اثبات است چون رفت و نرفت باتفاق ازين قبيل است و عيب و ناخوش است و بعضي گويند كه در مثل ترا و مرا و كرا إيطاى خفي است و ديگرى ايطاى جلي و ان آنست كه تكرار ظاهر باشد مانند جانا و يارا و صفات و كائنات و محبت و مودت و سراچه و غلامچه و برود و بدهد و دردمند و حاجتمند و نيكوتر و بهتر و فسونگر و ستمگر و زرين و سيمين و خندان و گريان و مردي و رامي و اين ايطا از عيوب فاحش است ارتكابش نكنند مگر وقتى كه شعر را ابيات بسيار باشند كه اين هنگام بقدر ضرورت ارتكاب اندكي جائز است انتهى.
[٢] يس/ ٢٠ و ٢١.
[٣] النمل/ ٨٠.
[٤] اسم ماهيست در تاريخ ترك.
[٥] البقرة/ ٢٢٦.