كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٣٠ - فائدة
الاعتقاد:
[في الانكليزية]Opinion ،belief ،dogma
[في الفرنسية]Opinion ،croyance ،dogme
كالافتخار له معنيان: أحدهما المشهور و هو حكم ذهني جازم يقبل التشكيك، و الثاني الغير المشهور و هو حكم ذهني جازم أو راجح، فيعم العلم، و هو حكم جازم لا يقبل التشكيك و الاعتقاد المشهور، و الظنّ و هو الحكم بالطرف الراجح كذا ذكر المحقق التفتازاني في المطول في بيان صدق الخبر. فالاعتقاد بالمعنى المشهور يقابل العلم و بالمعنى الغير المشهور يشتمل العلم و الظن كما صرّح به هذا المحقق في حاشية العضدي في بحث العلم. و قال في شرح التجريد: إنّ الاعتقاد يطلق على التصديق مطلقا أعم من أن يكون جازما أو غير جازم، مطابقا أو غير مطابق، ثابتا أو غير ثابت؛ و هذا متداول مشهور. و قد يقال لأحد قسمي العلم و هو اليقين انتهى. و هو يخالف ما في المطول حيث جعل الاعتقاد بمعنى اليقين غير مشهور و بمعنى التصديق مشهورا. و أيضا الاعتقاد بمعنى اليقين لا يشتمل الجهل المركب بخلاف الاعتقاد بمعنى الحكم الذهني الجازم القابل للتشكيك فإنه يشتمله أيضا. و لهذا ذكر صاحب العضدي الاعتقاد إن كان مطابقا للواقع فهو اعتقاد صحيح و إلّا فاعتقاد فاسد، انتهى. و كأنّ اليقين معنى ثالث للاعتقاد، و اللّه أعلم.
الاعتكاف:
[في الانكليزية]Retreat )religious(
[في الفرنسية]Retraite )spirituelle(
هو افتعال من عكف إذا دام و عكفه حبسه فهو في اللغة اللبث و الدّوام. و في الشرع لبث رجل في مسجد جماعة أو امرأة في بيتها بنيته أي بنية اللّبث، و المراد اللبث للعبادة، على أن يكون الإضافة للعهد. و لذا عرّف بأنه مكث في مسجد بنيّة عبادة. و المراد بمسجد الجماعة ما يقوم فيه جماعة و لو مرّة في يوم. و عن أبي حنيفة رحمه اللّه أنه لا يصحّ إلّا في ما تقوم خمس مرات، و الصحيح أنه يصح فيما أذّن و أقيم. ثم الاعتكاف واجب في المنذور، و سنّة في العشر الأخير من رمضان، و مستحب فيما سواه. و قيل هو سنّة مؤكّدة مطلقا. و أمّا الصوم فشرط في الواجب لا المستحب، و قيل للمستحب أيضا، كذا في جامع الرموز و غيره.
الاعتلال:
[في الانكليزية]Existence of vowels
[في الفرنسية]Existence des voyelles
عند الصرفيين هو الإعلال كما يستفاد من الضريري [١].
الاعتماد:
[في الانكليزية]Inclination ،desire
[في الفرنسية]Inclination ،desir
عند المتكلمين هو الميل عند الحكماء.
و اعتماد اسم الفاعل و اسم المفعول على صاحبه عند النحاة هو أن يذكر بعد صاحبه أي بعد المتصف به و هو المبتدأ و الموصول و الموصوف و ذو الحال. و اعتماده على الهمزة و ما النافية هو أن يذكر بعدهما، هكذا يستفاد من الفوائد الضيائية و غيره.
الاعتياد:
[في الانكليزية]Familiarity
[في الفرنسية]Familiarite
مقابل الغرابة و المعتاد مقابل الغريب كما يجيء.
الأعداد الطبعية:
[في الانكليزية]Natural numbers
[في الفرنسية]Nombres naturels
هي الأعداد المتفاضلة بتفاضل معيّن كواحد و اثنين و ثلاثة و نحوها، سواء كان المبدأ
[١] من المحتمل أن يكون كتاب مختصر النحو أو مقدمة الضريري. لحميد الدين أبي الحسن علي بن محمد بن ابراهيم الضرير (الضريري) القهندزي، البخاري (-/ ٦٦٦ ه). بروكلمان، ج ٥، ص ٢٦٨.