المؤتلف من المختلف بين أئمة السلف - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٦٧
ابتاعها فكثر دينه و قال النبي عليه السّلام: تصدقوا عليه فلم يبلغ وفاء دينه، فقال النبي عليه السّلام: خذوا ما وجدتم و ليس لكم الا ذلك. و هذا يدل على أنه ليس لهم ملازمته.
مسألة- ٢٥-: إذا فك حجره فادعى الغرماء أن له مالا سأله الحاكم، فإن أقربه و لم يكن المال وفاء لديونهم و حدث ديان آخر لديونهم بعد فك الحجر سواء في القسمة [١] بين الغرماء الذين حدثوا بين فك الحجر عنه و بين الأولين، لأنه لا دلالة على تخصيص قوم دون قوم و الذمة خالية من الحجر، و المديون متساوية في الثبوت، و به قال (- ش-).
و قال (- ك-): يخص به [٢] الغرماء الذين حدثوا بعد فك الحجر.
مسألة- ٢٦-: من له [٣] على غيره مال مؤجل إلى شهر و أراد من عليه الدين السفر الى موضع بعيد مدة سنة لم يكن لصاحب الدين منعه منه و لا مطالبته بالكفيل، لأنه لا دلالة عليه، و به قال (- ش-)، و (- ح-). و قال (- ك-): له مطالبته بالكفيل.
مسألة- ٢٧-: إذا كان سفره الى الجهاد، فليس له أيضا منعه منه لما قلنا فيما تقدم، و هو ظاهر قول (- ش-)، و في أصحابه من قال له المطالبة بالوثيقة، أو منعه من الجهاد.
[١] خ: و حدث ديان آخر بعد فك الحجر سوى في قسمته.
[٢] خ: يختص.
[٣] خ: من كان له.