المؤتلف من المختلف بين أئمة السلف - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣
الجزء الأول
مقدمة الكتاب
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
أحمد اللّه على سوائغ آلائه و سوابغ [١] نعمائه، و أشكره على ما من به علينا من متابعة أوليائه، و خصنا بمزيد [٢] لطفه و حبائه، حمدا يمتري كل يوم جديد فضلا جديدا و شكرا يقتضي كل وقت مزيد كرما مزيدا، و أصلي على سيد أصفيائه و خاتم أنبيائه محمد و آله، و الأكرمين من خلفائه و أوصيائه و عترته و أبنائه، و أسأله أن يوفقنا لاقتفاء آثارهم و التمسك [٣] بعروتهم و يحشرنا يوم القيامة في زمرتهم بمنه و طوله.
أما بعد [٤] فإني لما تصفحت كتاب مسائل الخلاف للشيخ الأوحد السعيد، و الفذ في دهره الفريد، أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّه روحه، وجدته قد عول في أكثر مسائله على الاستدلال بإجماع الفرقة المحقة، إذ هو [الأصل] [٥] المرجوع اليه، المعتمد عليه، المذكور وجه الاستدلال به في كتب
[١] سوابغ آلائه و سوائغ- كذا في م، د.
[٢] لمزيد- كذا في م.
[٣] المتمسك- كذا في د.
[٤] و بعد- كذا في د، م.
[٥] كذا في د، م.