المؤتلف من المختلف بين أئمة السلف - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٠٩
«فَإِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجِيمِ» [١] و به قال (- «ش»-) في الأم، و هو مذهب (- «ح»-).
و قال (- «ر»-) [٢] في جامعه: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ان اللّه هو السميع العليم.
و قال الحسن بن صالح بن حي يقول: أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم، و روي ذلك عن محمد بن سيرين.
و قال (- «ك»-): لا يتعوذ إلا في قيام رمضان و يتعوذ بعد القراءة، و به قال أبو هريرة.
مسألة- ٧٨-: التعوذ مستحب في أول ركعة دون ما عداها، لان ذلك مجمع عليه و تكراره في كل ركعة يحتاج الى دليل و لا دليل عليه.
و قال (- «ش»-): فيه قولان أحدهما كما قلناه، و الثاني أنه في كل ركعة إذا أراد القراءة و على الأول أكثر أصحابه.
مسألة- ٧٩- (- «ج»-): التعوذ يسر به في جميع الصلوات: (- «للش»-) فيه قولان أحدهما ما قلناه، و الأخر أنه يجهر فيما يجهر [٣] فيه بالقراءة.
مسألة- ٨٠-: «ج»-): القراءة شرط في صحة الصلاة، و به قال جميع الفقهاء الا ما حكي عن الحسن بن صالح بن حي أنه قال: ليست شرطا في صحة الصلاة.
مسألة- ٨١-: «ج»-): قراءة فاتحة الكتاب واجبة في الصلاة، و به قال (- «ش»-) و سفيان و (- «ك»-) و (- «د»-) و (- «ق»-) و (- «ر»-) و داود، و حكي عن الأصم و الحسن بن صالح بن حي أنها مستحبة في الصلاة.
[١] النحل: ١٠٠.
[٢] ف: السفيان الثوري.
[٣] د: يجهد فيه بالقراءة.