بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٤٣٥ - يستحب أن يذكر النائب المنوب عنه بالاسم في جميع المواقف من حين الإحرام إلى آخر الأعمال
ويضاف إليهم الكثير ممن يُعلم حسب ترتيب المشيخة الذي مرَّ بيانه سابقاً أنه كان حين إيراده لطرقه إليهم ناظراً إلى ما أورده من رواياتهم باللفظ المذكور، ومن هؤلاء هشام بن الحكم [١] ومسعدة بن صدقة [٢] وحريز بن عبد الله [٣] والأصبغ بن نباتة [٤] وجابر بن عبد الله الأنصاري [٥] وجعفر بن محمد بن يونس [٦] وهشام الحناط [٧] ويحيى بن أبي عمران [٨].
وعلى ذلك كيف يمكن الالتزام بأن ما ورد في الفقيه بلفظ (وروي عن فلان) وهو كثير جداً يبلغ المئات لا تشمله الطرق المذكورة في المشيخة؟!
وبالجملة: لا محيص من البناء على أن طرق المشيخة تشمل كل من ابتدأ الصدوق بأسمائهم في الفقيه سواء كان بلفظ روى فلان أو روي عن فلان أو سأل فلان أو في رواية فلان ونحو ذلك، فإن هذا كله تفنن منه (قدس سره) في التعبير لا غير.
والظاهر أن السيد الأستاذ (قدس سره) لم يلزم بمقتضى الإشكال المتقدم في غير المورد المذكور من كتاب الصيام، فلاحظ.
الرواية الرابعة: صحيحة معاوية بن عمار [٩] عن أبي عبد الله ٧ قال: قيل له: أرأيت الذي يقضي عن أبيه أو أمه أو أخيه أو غيرهم أيتكلم بشيء؟ قال: ((نعم، يقول عند إحرامه: اللهم ما أصابني من نصب أو شعث أو شدة فأجر فلاناً فيه وأجرني في قضائي عنه)).
[١] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:١١٠.
[٢] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:١٣٢.
[٣] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:١٤٦.
[٤] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:١٥٠.
[٥] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:١٥١.
[٦] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:١٦٧.
[٧] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:١٦٨. والمذكور فيه قاسم الخياط وهو تصحيف هشام الحناط.
[٨] من لا يحضره الفقيه ج:١ ص:١٧٠.
[٩] الكافي ج:٤ ص:٣١١.