بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ١٤٨ - ما يستدل به من الروايات على اعتبار الإسلام في النائب في الحج
بقرينة اختلاف ما فيهما عما أورده في المتن.
ومما أشار فيه إلى اتّباعه للطريقة المذكورة ولم يفصّل ذلك ما أورده في كتاب كشف المحجة قائلاً [١] : (رويت بإسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي بإسناده إلى محمد بن الحسن بن الوليد (رحمه الله) من كتاب الجامع) وكتاب الجامع لابن الوليد من الكتب التي كانت موجودة عنده كما يظهر من بعض كتبه الأخرى [٢].
وقال في كتاب الإقبال [٣] : (رويناه بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي بإسناده إلى علي بن الحسن بن فضال من كتاب الصيام) وكتاب الصيام لابن فضال كان موجوداً عنده أيضاً حيث نقل عنه في مواضع عديدة [٤].
وقال في فلاح السائل [٥] : (ومما رويناه بإسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي فيما يرويه عن محمد بن علي بن محبوب ورأيناه بخط جدي أبي جعفر الطوسي في كتاب نوادر المصنف بإسناده عن ابن أذينة عن زرارة) وقد ذكر [٦] في موضع آخر أن كتاب محمد بن علي بن محبوب بخط الشيخ كان عنده.
والحاصل: أن من المؤكد أن السيد ابن طاووس (قدس سره) الذي وقعت بيده نسخ عدد غير قليل من كتب المتقدمين كان إذا أراد نقل رواية عن كتاب منها وكان للشيخ (قدس سره) طريق إلى ذلك الكتاب في الفهرست يضم ذلك الطريق إلى طريقه إلى الشيخ فيورد الرواية بسند متكامل منه إلى صاحب الكتاب.
هذا فيما إذا أحرز من هو صاحب الكتاب الذي عثر على نسخة منه.
وأحياناً يجد الرواية في كتاب عتيق مبتدءاً باسم شخص فيرجع إلى الفهرست ويستخرج طريق الشيخ إلى كتاب ذلك الشخص ويورد السند إلى
[١] كشف المحجة لثمرة المهجة ص:٣٥.
[٢] لاحظ إقبال الأعمال ج:١ ص:٤٨.
[٣] إقبال الأعمال ج:١ ص:١٧٥.
[٤] إقبال الأعمال ج:١ ص:٣١، ٥٣، ٥٧، ١٥٢، ١٨٥.
[٥] فلاح السائل ونجاح المسائل ص:٩٦.
[٦] جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع ص:١٦٠.