كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٧ - فائدة
الحائط الغير المتنازع فيه إن كان الحائط من نحو الحجر، أو يكون ساجة أحدهما مركّبة في الأخرى إن كان من الخشب. و عن أبي يوسف [١] رحمه اللّه أنّ اتصال التربيع اتصال الحائط المتنازع فيه بحائطين آخرين لأحدهما و اتصالهما بحائط آخر، كذا في جامع الرموز في كتاب الدعوى في فصل و لو اختلف المتبايعان.
اتصال الملازقة:
[في الانكليزية]Contiguous walls
[في الفرنسية]Contiguites des murs
و يقال له اتصال الجوار أيضا، هو عند الفقهاء مجرّد اتصال بين الحائطين غير اتصال التربيع، هكذا يستفاد من جامع الرموز و البرجندي.
الاتّفاق:
[في الانكليزية]Agreement ،concord
[في الفرنسية]Accord ،concordance
في اللغة: مرادف للموافقة، و هو عند المنجّمين نوعان: أحدهما، اتّفاق قوّة، و يسمّونه: تناظر مطلعي. و التالي: اتفاق طريقة و هو ما يقولون له تناظر زماني [٢]. و سيجيء ذكرهما في لفظ التناظر.
الاتفاقية:
[في الانكليزية]Convention
[في الفرنسية]Convention
بياء النسبة هي عند المنطقيين قضية شرطية متّصلة حكم فيها بوقوع الاتصال بين الطرفين أو بلا وقوعه لا لعلاقة تقتضي الاتصال. و هذا التفسير يشتمل الصادقة و الكاذبة و الموجبة و السّالبة. ثم الاتفاقية الموجبة الصادقة إن وجب في صدقها صدق الطرفين تسمّى اتفاقية خاصّة و تعرف بأنّها التي يكون صدق التالي فيها على تقدير صدق المقدّم لا لعلاقة تقتضي الاتصال، بل بمجرّد توافق صدق الجزءين، كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق، فإنه لا علاقة موجبة بين ناهقية الحمار و ناطقية الإنسان حتى يجوّز العقل كل واحد منهما بدون الآخر. و ليس فيهما إلّا توافق الطرفين على صدق، لكن يجب أن يصدق و يتحقق التالي على تقدير صدق المقدّم حتى لو كان التالي الصادق منافيا للمقدّم كقولنا إن لم يكن الإنسان ناطقا فهو ناطق لم يصدّق اتفاقية. و إن اكتفى في صدقها بصدق التّالي فقط تسمّى اتفاقية عامّة و تفسّر بأنها التي يكون فيها صدق التالي على تقدير صدق المقدّم لا لعلاقة بل بمجرد صدق التالي سواء كان المقدم فيها صادقا أو كاذبا سمّيت بذلك لأنها أعمّ من الأولى. فإنّه متى صدق المقدّم و التّالي فقد صدق التّالي بلا عكس كلّي. و تطلق الاتفاقية أيضا على قسم من الشرطية المنفصلة و هي التي حكم فيها بالتنافي لا لذات الجزءين بل بمجرد أن يتفق في الواقع أن يكون بينهما منافاة و إن لم يقتض مفهوم أحدهما أن يكون منافيا للآخر كقولنا للأسود اللاكاتب إما أن يكون هذا أسود أو كاتبا فإنه لا منافاة بين الأسود و اللاكاتب، لكن تحقق السّواد و انتفاء الكتابة. و على هذا فقس السّالبة الاتفاقية فإنها رفع هذا المفهوم. هكذا يستفاد من شرح
- او باشد و كوكبي ديكر را بيند كه ان كوكب هم در وتد وى باشد و ان خانه يا شرف او باشد و اين كمال قوت بود و دليل سعادتهاى بزرگ و حكم سلطنت باشد و سعادتهاى داخلي و خارجي و اين دستوريه است اين همه منقول است از شجره ثمره.
[١] أبو يوسف هو الإمام يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الانصاري الكوفي البغدادي، أبو يوسف. ولد بالكوفة عام ١١٣ ه/ ٧٣١ م و توفي ببغداد عام ١٨٢ ه/ ٧٩٨ م. صاحب أبي حنيفة النعمان و تلميذه، فقيه حنفي، أصولي، حافظ للحديث و قاض، لقب بقاضي القضاة. له الكثير من الكتب الهامة. الأعلام ٨/ ١٩٣، مفتاح السعادة ٢/ ١٠٠، أخبار القضاة ٣/ ٢٥٤، النجوم الزاهرة ٢/ ١٠٧، البداية و النهاية ١٠/ ١٨٠، تاريخ بغداد ٤/ ٢٤٢، وفيات الأعيان ٢/ ٣٠٣، مرآة الجنان ١/ ٣٨٢، شذرات الذهب ١/ ٢٩٨، معجم المفسرين ٢/ ٧٣٩، هدية العارفين ٢/ ٥٣٦.
[٢] در لغت مرادف موافقت است و نزد منجمان دو نوعست يكى اتفاق قوت كه آن را تناظر مطلعي خوانند دوم اتفاق طريقت و ان را تناظر زماني گويند.