كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٨٦ - حرف الدال (د)
لإثبات الحكم أو إظهاره تصدّى به المدّعي، و من حيث إنّه معارضة لدليله و إنّما لم يقل المقصود إثباته بالدليل أو التنبيه كما قيل من أنّ المدّعي من نصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل أو التنبيه لئلّا يرد أن التنبيه لا يفيد الإثبات. ثم المدّعي إن شرع في الدليل اللّمّي يسمّى معللا بالكسر، و إن شرع في الدليل الإنّي يسمّى مستدلا. و قد يستعمل كل منهما مقام الآخر بمعنى المتمسك بالدليل مطلقا. اعلم أنّ الدعوى من حيث إنّه يرد عليه أو على دليله السؤال أو البحث يسمّى مسئلة و مبحثا، و من حيث إنه يستفاد من الدليل نتيجة، و من حيث إنه يقام عليه دليل مدّعى، و من حيث إنه يحتمل الصدق و الكذب يسمّى قضية و خبرا، و من حيث إنّه إخبار عن الواقع حكاية، و من حيث إنّه قد يكون كليا قاعدة و قانونا، هكذا يستفاد من الرشيدية و غيره.
الدّعوة:
[في الانكليزية]Invitation -Invitation ،faire
[في الفرنسية]part
هي الفتح لغة في الطعام و بالكسر في النّسب و قيل على العكس. و هي عند الفقهاء قسمان: عامة و خاصة. فالدعوة العامة هي ما لا يتخذ لأجل شخص. و قيل إنها كالعروس [١] و الختان. و قيل ما زاد على عشرة. و الخاصة ضدّ ما مرّ من التفصيل كذا في جامع الرموز و البرجندي في كتاب القضاء. و قيل الخاصة ما لو علم المضيف أولا أنّ المدعو الفلاني لا يجيء لم يتخذ تلك الدعوة، و العامة خلافها كذا في الهداية.
الدّقة:
[في الانكليزية]Concision ،subtility ،small intestine
[في الفرنسية]Concision ،subtilite ،intestin grele
بكسر و تشديد قاف در لغت بمعني باريك شدن است و في اصطلاح البلغاء هو أن يؤتى بكلام دقيق المعنى بحيث يكون غامض الفهم، و ذلك كالإيهام و التخييل و أمثال ذلك، كذا في جامع الصنائع. و مثل هذا الكلام يسمّونه دقيقا [٢]. و الدقيق عند الأطباء اسم المعي الثالث كما في بحر الجواهر. و الدقيقة عند المنجّمين هي سدس عشر الدرجة، و تطلق أيضا على سدس عشر الساعة، و هكذا الحال فيما بعدها من المراتب أي الثواني و الثوالث و غيرها، يعني أنّها قد تؤخذ من الدرجة و قد تؤخذ من الساعة. و دقائق الحصص التي يكتبونها في الزيجات عبارة عن اختلاف نصف قطر التدوير في مراكز التدوير للأبعاد المختلفة، يعني بين بعد أبعد و أقرب [٣] و يجيء توضيحه في بيان التعديل الثاني. و حمّى الدّق قد سبق. و من له حمّى الدّق يسمّى مدقوقا.
الدّلّال:
[في الانكليزية]Broker ،crier ،anxiety ،indecision
[في الفرنسية]Courtier ،crieur ،angoisse ،indecision
بالفتح و التخفيف و بالفارسية: ناز و كرشمه (غمزة)، و حسن و في اصطلاح السّالكين هو الاضطراب و القلق أمام جلوة المحبوب بسبب غاية العشق و الذّوق الباطني الذي يصل إليه السّالك. كذا في كشف اللغات [٤]
[١] كالعرس (م).
[٢] و در اصطلاح بلغا آنست كه كلام به طورى گويند كه معاني باريك انگيزد چنانچه بغموض مفهوم گردد و آن ايهام و تخييل و امثال آن باشد كذا في جامع الصنائع و اينچنين كلام را دقيق نامند.
[٣] و دقائق الحصص كه در زيجات مىنويسند عبارتاند از غايات اختلاف نصف قطر تدوير كه مركز تدوير در ابعاد مختلفه باشد يعني ميان بعد ابعد و اقرب.
[٤] و در اصطلاح سالكان اضطراب و قلق را گويند كه در جلوه محبوب از غايت عشق و ذوق باطن بسالك ميرسد كذا في كشف اللغات.