كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٤٦ - التقسيم
لأنّ المحدود ليس مجموع القسمين. و جوابه أنّ هذا بيان لقسميه على وجه يؤخذ منه تعريف القسمين بدليل أنه ذكر كلمة كل و الخاص اسم لكل من القسمين لا لأحد القسمين، على أن الواو قد تستعمل بمعنى أو. و قيل المراد أنّ لفظ الخاص مقول بالاشتراك على معنيين أحدهما الخاص مطلقا و الآخر خاص الخاص أعني الاسم الموضوع للمسمّى المعلوم أي المعين المشخص. و بالجملة فعلى هذا الخاص يطلق على معنيين أحدهما ما يعمّ الأقسام الثلاثة، و ثانيهما ما هو أحد أقسامه و هو خاص العين. هذا كله خلاصة ما في التلويح و كشف البزدوي و يجيء ما يتعلق بهذا في لفظ العموم.
الخصوصية:
[في الانكليزية]Particularity
[في الفرنسية]Particularite
بالفتح أفصح و حينئذ تكون صفة و إلحاق الياء المصدرية لكون المعنى على المصدرية و التاء للمبالغة. و إذا ضمّ يحتاج إلى أن يجعل المصدر بمعنى الصفة أو الياء للنسبة و التاء للمبالغة كذا في كليات أبي البقاء.
الخضر:
[في الانكليزية]Prophet ،joy ،Holy ghost -Prophete ،joie ،Saint
[في الفرنسية]Esprit
بالكسر و سكون الضاد المعجمة هو اسم لنبي عليه السّلام. و هو عند الصوفية: كناية عن البسط، و إلياس كناية عن القبض، كذا في كشف اللغات [١]. و في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم: الخضر كناية عن البسط و إلياس عن القبض. و أما كون الخضر عليه السلام شخصا إنسانيا باقيا من زمان موسى عليه السلام إلى هذا العهد أو روحانيا يتمثل بصورته لمن يرشده فغير محقّق عندي، بل قد يتمثل معناه له بالصفة الغالبة عليه ثم يضمحل و هو روح ذلك الشخص أو روح القدس.
الخضراء:
[في الانكليزية]Green -striped suit
[في الفرنسية]Habit vert raye
بفتح الضاد المعجمة و الألف الممدودة في اللغة الفارسية يقولون لها: سبز. و في اصطلاح المحدّثين: الثوب الذي فيه خطوط خضراء [٢] كما في تيسير القارئ، ترجمة صحيح البخاري.
و قد سبق في لفظ الحمراء أيضا.
الخط:
[في الانكليزية]Writing ،handwriting
[في الفرنسية]Ecriture ،calligraphie
بالفتح و التشديد لغة تصوير اللفظ بحروف هجائه المعبّر عنه بالفارسية ب نوشتن. و عند الصوفية هو ما قال في كشف اللغات: الخط في اصطلاح الصوفية هو إشارة للحقيقة المحمدية من حيث شمولها للخفاء و الظهور و الكمون و البروز. و قالوا أيضا: الخط عبارة عن عالم الأرواح الذي هو أقرب مراتب الوجود لغيب الهوية في التجرّد و عدم السمة [٣]. و عند بعض المتكلّمين هو الجوهر المركّب من جواهر فردة بحيث لا يكون له إلا طول و يسمّى أيضا بالخط الجوهري و قد سبق في لفظ الجسم، و يجيء أيضا في لفظ المقدار. و عند الحكماء و المهندسين عرض هو كم متّصل له طول فقط أي مقدار له طول فقط. و في أشكال التأسيس الخط طول بلا عرض. و قال شارحه كأنّ المراد به ما له طول فقط.
ثم الخط إمّا مفرد و هو ما يعبّر عنه باسم واحد كثلاثة و جذر ثلاثة، و إمّا مركّب و هو ما يعبّر عنه باسمين و يسمّى ذا الاسمين أيضا كثلاثة
[١] نام پيغمبريست عليه السلام و نزد صوفيه كنايت از بسط است و الياس كنايت از قبض است كذا في كشف اللغات.
[٢] در لغت سبز را گويند و در اصطلاح محدّثين جامه را گويند كه درو خطهاى سبز باشند.
[٣] خط در اصطلاح صوفيان اشارت بحقيقت محمدي است من حيث هي شامل خفا و ظهور و كمون و بروز است و نيز گفتهاند كه خط عبارت است از عالم ارواح كه اقرب مراتب وجود است بغيب هويت در تجرد و بىنشاني.