كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٥٧٥ - التقسيم
المتصوّفة: الجمع بلا تفرقة زندقة و التفرقة بلا جمع تعطيل، و الجمع مع التفرقة توحيد، و لصاحب الجمع أن يضيف إلى نفسه كل أثر ظهر في الوجود و كل فعل و صفة و أثر لانحصار الكلّ عنده في ذات واحدة. فتارة يحكي عن حال هذا و تارة عن حال ذاك، و لا نعني بقولنا قال فلان بلسان الجمع إلّا هذا، و الجمع واد ينصبّ إلى بحر التوحيد، كذا في شرح القصيدة الفارضية. و في كشف اللّغات يقول: الجمعية في اصطلاح السّالكين إشارة إلى الانتقال من مشاهدة الكلّ إلى الواحد. و التفرقة: عبارة عن تعلّق القلب بأمور متعدّدة فيتشتّت. و قيل:
الجمعية (اجتماع الخاطر) هي أن يصل السّالك إلى مرتبة المحو بحيث يغيب عن حسّه بالناس و بنفسه. و يقولون أيضا: الجمع شهود الحقّ بدون الخلق. و جمع الجمع شهود الخلق قائمين بالحقّ [١]
جمع الجمع:
[في الانكليزية]
Union of the union) gethering union and separation (
[في الفرنسية]
Union de l'union) cumul de l'union et de la separation (
قد عرفت معناه عند النحاة و الصوفية قبيل هذا.
جمع المسائل في مسئلة:
[في الانكليزية]
Combination of two different relations) non- syllogistical propositions (
[في الفرنسية]
Combinaison de deux relations differentes entre elles) propositions non- syllogistiques (
يجئ في لفظ المغالطة.
الجمع مع التفريق:
[في الانكليزية]Union with separation )rhetoric figure(
[في الفرنسية]
Union avec separation) figure de rhetorique (
هكذا في المطول. و في الإتقان الجمع و التفريق و المآل واحد. و هو عند أهل البديع أن تدخل شيئين في معنى و تفرّق بين جهتي الإدخال كقوله تعالى اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها [٢] الآية. قال الطيبي: جمع اللّه سبحانه النفسين في حكم التوفّي ثم فرّق بين جهتي التوفّي بالحكم بالإمساك و الإرسال، أي اللّه يتوفّى الأنفس التي تقبض و التي لم تقبض فيمسك الأولى و يرسل الأخرى.
الجمع مع التفريق و التّقسيم:
[في الانكليزية]
Union with separation and division) rhetoric figure (
[في الفرنسية]
Union avec separation et division) figure de rhetorique (
تفسيره يعلم مما سبق و مثاله قوله تعالى يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ [٣] الآيات:
فالجمع في قوله لا تكلم نفس إلّا بإذنه لأنها متعددة معنى، إذ النكرة في سياق النفي تعمّ و التفريق في قوله فمنهم شقيّ و سعيد و التقسيم في قوله فأما الذين شقوا و أما الذين سعدوا، و هذه البدائع كلها من المحسّنات المعنوية.
هكذا يستفاد من الإتقان و المطول.
الجمع مع التّقسيم:
[في الانكليزية]Union with division )rhetoric figure(
[في الفرنسية]Union avec division )figure de rhetorique(
هكذا في المطول. و في الإتقان الجمع و التقسيم و هو عند أهل البديع جمع متعدد في
[١] و در كشف اللغات ميگويد جمعيت در اصطلاح سالكان اشارت از ان است كه از همه بمشاهده واحد پردازى. و تفرقه عبارتست از آنكه دل را به واسطه تعلق بامور متعدده پراگنده سازى. و قيل جمعيت آنكه سالك به مرتبه محو رسد و او را شعور از خلق و خود نماند. و نيز ميگويند كه جمع شهود حق است بي خلق و جمع الجمع شهود خلق است قائم بحق.
[٢] الزمر/ ٤٢.
[٣] هود/ ١٠٥.