كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٤٦٢ - فائدة
مستورين و ليسوا من أهل التصرّف. أمّا الذين هم من أهل الحلّ و العقد و التصرّف و تصدر عنهم الأمور و هم مقرّبون من اللّه فهم ثلاثمائة. و في رواية خلاصة المناقب سبعة. و يقال لهم أيضا أخيار و سيّاح و مقامهم في مصر. و قد أمرهم الحقّ سبحانه بالسّياحة لإرشاد الطالبين و العابدين. و ثمّة سبعون آخرون يقال لهم النّجباء، و هؤلاء في المغرب، و أربعون آخرون هم الأبدال و مقرّهم في الشام، و ثمّة سبعة هم الأبرار و هم في الحجاز. و ثمّة خمسة رجال يقال لهم العمدة لأنّهم كالأعمدة للبناء و العالم يقوم عليهم كما يقوم المنزل على الأعمدة. و هؤلاء في أطراف العالم. و ثمّة أربعون آخرون هم الأوتاد الذين مدار استحكام العالم بهم. كما الطناب بالوتد.
و ثلاثة آخرون يقال لهم النّقباء أي نقباء هذه الأمّة. و ثمة رجل واحد هو القطب و الغوث الذي يغيث كلّ العالم. و متى انتقل القطب إلى الآخرة حلّ مكانه آخر من المرتبة التي قبله بالتسلسل إلى أن يحلّ رجل من الصلحاء و الأولياء محل أحد الأربعة.
و في كشف اللغات يقول: الأولياء عدة أقسام: ثلاثمائة منهم يقال لهم أخيار و أبرار، و أربعون: يقال لهم الأبدال و أربعة يسمّون بالأوتاد، و ثلاثة يسمّون النقباء، و واحد هو المسمّى بالقطب انتهى.
و يقول أيضا في كشف اللغات: النّجباء أربعون رجلا من رجال الغيب القائمون بإصلاح أعمال الناس. و يتحمّلون مشاكل الناس و يتصرّفون في أعمالهم. و يقول في شرح الفصوص: النّجباء سبعة رجال، يقال لهم رجال الغيب، و النقباء ثلاثمائة و يقال لهم الأبرار.
و أقلّ مراتب الأولياء هي مرتبة النقباء.
و أورد في مجمع السلوك أنّ الأولياء أربعون رجلا هم الأبدال، و أربعون هم النقباء، و أربعون هم النجباء، و أربعة هم الأوتاد، و سبعة هم الأمناء، و ثلاثة هم الخلفاء. [١]
[١] در خبر است كه مصطفى صلى اللّه عليه و آله و سلم فرموده صفا از دنيا برفت و باقى ماند كدورت پس مرگ امروز تحفه بود مر هر مسلماني را پس آن نام از صفا برخاست و غالب شد مر اين طائفة را گفتهاند در عصر پيغامبر و بعد آن بزرگان را صحابه مىگفتند و بعد ايشان ديگران را تابعين مىگفتند و بعد ايشان ديگران را تبع تابعين مىگفتند و بعد ايشان ديگران را كه عنايت بامر دين بيشتر ميداشتند زهاد و عباد مىگفتند و بعد ايشان چون اهل بدعت پديد آمدند هريكي يكى ميان خودها زهادى و عبادي دعوى ميكردند پس خواص اهل سنت و جماعت كه رعايت انفاس را لازم ميشمرند به نام صوفيه منفرد شدند و آن نام مشهور گشت مر ايشان را تا گويند اين اسمى است مر اين طائفه را از اسماى اعلام و اطلاق اين اسم بريشان پيش از ان بود كه از هجرت دويست تمام گردد. بدان كه در توضيح المذاهب گويد اما تصوف در لغت صوف پوشيدن است و اين اثر زهد و ترك دنيا است و در اصطلاح اهل عرفان پاكيزه كردن دل است از محبت ما سوى اللّه و آراسته كردن ظاهر است من حيث العمل و الاعتقاد با مأمورات و دور بودن از منهيات و مواظبت نمودن بفرموده رسول خدا عليه الصلاة و السلام و اين جماعت متصوفه محقاند و بعض متصوفه مبطلاند كه خود را صوفيه مىشمارند و بحقيقت صوفيه نيستند و اينها چند فرقهاند كه أسامي بعضى از انها اين است جبيه اوليائيه شمراخيه اباحيه حاليه حلوليه حورية واقفيه متجاهليه متكاسليه الهامية و تسميه اين طوائف به متصوفه مثل تسميه غير سيد بسيد است. و مراتب طبقات مردم على اختلاف درجات سه قسم است قسم اوّل واصلان و كاملان و آن طبقه عليا است قسم دوم سالكان طريق كمال و آن طبقه وسطى است قسم سيوم مقيمان زمين و مغاك و آن طبقه سفلى است كه همت ايشان تربيت بدن است از حظوظ نفساني و شهواني بطن و فرج و لباس و ننگ و ناموس و غيره و از عبادات و طاعات بجز تحريك اعضا نصيبي ندارند. و واصلان دو قسماند اوّل: مشايخ صوفيه كه بواسطة كمال متابعت حضرت نبوي عليه السلام مرتبه وصول يافتهاند و بعد از ان در رجوع براى دعوت خلق بطريق متابعت حضرت نبوي عليه السلام مأذون شدهاند و اين طائفه كاملاناند و مكمل كه عنايت إلهي ايشان را بعد از استغراق در عين جمع از شكم ماهى فنا خلاصي داده بساحل و ميدان بقا رسانيده طائفه دوم آن جماعتاند كه بعد از وصول به درجه كمال حواله تكميل و رجوع خلق به ايشان نشده