كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٩٤ - فائدة
خلاصة الحساب.
التحيّز:
[في الانكليزية]Spatialization )to occupy a space(
[في الفرنسية]Spatialisation )occuper un espace(
هو الحصول في المكان على ما في شرح المواقف في مقدمة الموقف الثالث. و هذا و إن كان في نفسه صحيحا باعتبار ترادف الحيّز و المكان، لكن أولى أن يفسّر بالحصول في الحيّز لكونه صحيحا مطلقا سواء اعتبر ترادفهما أو لا.
التخدير:
[في الانكليزية]Anaesthesia
[في الفرنسية]Anesthesie
هو مقابل اللذع و هو تبريد للعضو بحيث يصير جوهر الروح الحامل لقوة الحسّ و الحركة باردا في مزاجه غليظا في جوهره، فلا تستعملها القوى النفسانية.
تخريج المناط:
[في الانكليزية]Convenience
[في الفرنسية]Convenence
هو عند الأصوليين الإخالة و المناسبة و سيجيء.
التّخصيص:
[في الانكليزية]P articularization
[في الفرنسية]P articularisation
هو في اللغة تمييز بعض الجملة بحكم.
و لذا يقال خصّ فلان بكذا كذا في كشف البزدوي. و في عرف النحاة تقليل الاشتراك الحاصل في النكرات، و تقليل الاشتراك الحاصل في المعارف عندهم لا يسمّى توضيحا، بل التوضيح عندهم رفع الاحتمال الحاصل في المعرفة و هذا هو المراد بالتخصيص و التوضيح في قولهم: الوصف قد يكون للتخصيص و قد يكون للتوضيح. و قد يطلق التخصيص على ما يعمّ تقليل الاشتراك و رفع الاحتمال، و تحقيق ذلك أنّ الوصف في النكرات إنما يقلّل الاحتمال و الاشتراك، و في المعارف يرفعه بالكلية، فإنّ رجلا في قولك رجل عالم كان يحتمل على سبيل البدلية جميع أفراده، و بذكر العالم قد زال الاحتمال حيث علم أن ليس المراد غير العالم، و بقي الاحتمال بالنسبة إلى أفراد العالم. و أما زيد في قولك زيد التاجر عند اشتراكه بين التاجر و غيره فكان محتملا لهما، و بذكر الوصف ارتفع ذلك الاحتمال بالكليّة.
لا يقال قد يرتفع الاحتمال بذكر الوصف في النكرات كما إذا لم يكن الموصوف إلّا واحدا، و قد لا يرتفع في المعارف كما إذا كان الموصوف بالتجارة من المسمين بزيد متعددا، لأنّا نقول مفهوم النكرة الموصوفة كلّي و إن كان منحصرا في فرد بحسب الواقع فلم يرتفع الاحتمال بالكليّة نظرا إلى المفهوم، و عند كون الموصوف بالتجارة من المسمين بزيد متعددا يجب ذكر الصفة الرافعة للاحتمال لأنه إنما يستعمل في واحد منهم بعينه و ذكر الوصف لدفع مزاحمة الغير ليتعين المراد، فيجب ذكر ما يعين المراد [١] بخلاف النكرة فإنها تستعمل في مفهومها الكلّي. و لذا تكون حقيقة و إن قيّدت بوصف لا توجد إلّا في واحد. ثم كون الوصف رافعا للاحتمال في سائر المعارف محلّ تردّد.
اعلم أنّ الاشتراك و الاحتمال إمّا معنوي أي ناشئ من المعنى كما في النكرات و إما لفظي أي ناشئ من اللفظ، سواء كان بحسب الأوضاع المتعدّدة كما في المشترك اللفظي بالقياس إلى أفراد معنى واحد فهو ناشئ من المعنى من قبيل الاشتراك المعنوي، أو بحسب وضع واحد كما في سائر المعارف. فإنّ المعرّف بلام العهد الخارجي مثلا كالرجل
[١] المقصود (م).