كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٧٩ - فائدة
المفسّر و هو ما اتّضح دلالته حتى سدّ باب التأويل و التخصيص أي لم يبق محتملا لهما نحو قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ [١]
التتميم:
[في الانكليزية]Apophasis
[في الفرنسية]Preterition
عند أهل المعاني هو نوع من أنواع إطناب الزيادة، و هو أن يؤتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضلة فخرج عنه تكميل يذكر في كلام يوهم خلاف المقصود. فإنّ الفرق بين التتميم و التكميل بأنّ النكتة في التتميم غير واقع وهم خلاف المقصود لا بأنه لا يكون في كلام يوهم خلاف المقصود [٢]، إذ لا مانع من اجتماع التتميم و التكميل، كذا في الأطول. لكن قال أبو القاسم في حاشية المطول: اعلم أنّ التتميم أعمّ من الإيغال من جهة أنّه لا يجب أن يكون في آخر الكلام أو في آخر البيت. و أخصّ من جهة أنّه يجب أن يكون فضلة و أن يكون لنكتة سوى دفع الإيهام و مباين للتكميل. و كذا للتذييل إن اشترط فيه أن لا يكون للجملة محلّ من الإعراب فإنّ الفضلة لا بدّ أن يكون له محل من الإعراب و إلّا فأعمّ من وجه انتهى. فعلى هذا المراد بالفضلة ما يقابل العمدة و اختاره المحقّق التفتازاني. و منهم من حمل الفضلة على ما يزيد على أصل المراد و لا يفوت المراد بحذفه كما وقع في الأطول، مثاله قوله تعالى وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ [٣] أي مع حب الطعام أي اشتهائه فإن الطعام حينئذ أبلغ و أكثر أجرا، و مثله وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ [٤] و مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ [٥] فقوله وَ هُوَ مُؤْمِنٌ في غاية الحسن، كذا في الإتقان.
و قد ذكر البعض بين التتميم و التكميل فرقا آخر و هو أنّ التتميم يرد على المعنى النّاقص فيتمّ، و التكميل يرد على المعنى التّام فيكمل أوصافه على ما ذكر في لفظ الاستقصاء.
التّثقيل:
[في الانكليزية]Centrifugation ،accentuation
[في الفرنسية]Centrifugation ،accentuation
هو تشديد الحرف، و منه أنّ المثقلة و النون الثقيلة. و قد يطلق على الضّم أيضا في فتح الباري شرح صحيح البخاري [٦] في باب ما جاء في صفة الجنة من كتاب بدء الخلق: المراد بالتثقيل هاهنا الضّم و بالتخفيف الإسكان انتهى.
التّثليث:
[في الانكليزية]Triangulation ،trinity
[في الفرنسية]Triangulation ،trinite
ثلاث نقاط أو زوايا القسمة أثلاثا.
و باصطلاح المنجّمين: وقوع كوكب في برج رابع من كوكب آخر، كما في المنتخب [٧]
التّثنية:
[في الانكليزية]Cutting in two ،dual
[في الفرنسية]Mise au duel d'un nom ،coupure en deux
دو تا كردن- قسمة الشيء إلى نصفين- و عند النحاة و يسمّى المثنى أيضا هو اسم لحق آخره ألف أو ياء مفتوح ما قبلها و نون مكسورة ليدلّ على أنّ معه مثله من جنسه، كذا قال ابن الحاجب في الكافية. فقوله آخره بتقدير المضاف
[١] الحجر/ ٣٠.
[٢] [فإن الفرق ... يوهم خلاف المقصود] (- م).
[٣] الإنسان/ ٨.
[٤] البقرة/ ١٧٧.
[٥] طه/ ١١٢.
[٦] فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (- ٨٥٢ ه) و هو من أهم شروح الجامع الصحيح. كشف الظنون ١/ ٥٤٧- ٥٤٨.
[٧] سه گوشه كردن و سه كردن و سه بخش كردن. و باصطلاح منجمين واقع شدن ستاره است به چهارم برج از ستاره ديگر كما في المنتخب و يجيء في لفظ النظر أيضا.