كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٤١ - فائدة
الكوكب بحسب موضعه. و كلّ كوكب تمر دائرة نصف النهار بمركز جرمه سواء فوق الأرض أو تحت الأرض، فإنّ أفق ذلك الكوكب هو دائرة نصف النهار بحسب موضعه. و لمّا كانت دائرة نصف النهار واحدة من آفاق خط الإستواء فإنّ أفق ذلك الكوكب لا عرض له. و كلّ كوكب يقع بين و تدين فيجب تصوّر دائرة بمركز جرم ذلك الكوكب، و به نقطتان: شمالية و جنوبية، يعني نقطتان هما تقاطع نصف النهار و الأفق في كلا الجهتين، و تلك هي دائرة أفق ذلك الكوكب بحسب موضعه.
إذا، إذا كان الكوكب في النصف الصاعد، يعني ما بين العاشر و الطالع أو ما بين الرابع و الطالع، يكون عرض أفقه أقلّ من عرض أفق ولادته في جانب الشمال. و إن يكن في النصف الهابط يعني في واحد من ربعين آخرين فعرض أفقه أقلّ من عرض أفق ولادته و لكن من جهة الجنوب [١].
الأفق المبين:
[في الانكليزية]Final horizon ،unveiling of the divine presence
[في الفرنسية]
Horizon final devoilement de la presence diE
هو نهاية مقام القلب. و الأفق الأعلى هو نهاية مقام الروح، و هي الحضرة الواحدية و الحضرة الألوهية، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
الإقالة:
[في الانكليزية]Cassation ،annihilation ،cancelling
[في الفرنسية]Cassation ،annulation
لغة الإسقاط و الرفع، و شرعا رفع البيع السابق. و قد يقال إنها من القول و الهمزة للإزالة كأشكيت و معناها إزالة القول السابق، و هي تثبت بلفظين: أحدهما يعبّر به عن الماضي و الآخر عن المستقبل، كما إذا قال أقلني، فقال أقلت. و قال محمد رحمه اللّه تعالى لا يصحّ إلّا بلفظي ماض، كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية.
الإقامة:
[في الانكليزية]Accomplishing the prayer ،installation
[في الفرنسية]Accomplissement de la priere ،installation
عند أهل الشرع هي الإعلام بالشروع في الصلاة بألفاظ عيّنها الشارع، و امتازت عن الأذان بلفظ الشروع، كذا في الكرماني شرح صحيح البخاري. و في البرجندي الإقامة في الأصل مصدر سمّي بها في الشرع الأذان الثاني لما أنها سبب لقيام الناس إلى الصلاة، و ألفاظه هي ألفاظ الأذان بعينها إلّا أنه يزاد فيها: قد قامت الصلاة مرتين بعد الحيعلتين. و عند أهل الهيئة عبارة عن كون الكوكب في موضع من فلك البروج واقفا غير متحرّك. قالوا مما يعرض للكواكب المتحيّرة الرجوع و هو حركتها إلى خلاف التوالي، و الاستقامة و هي حركتها إلى التوالي، و الإقامة و هي كونها أياما في موضع
[١] و در زيج ايلخاني ميگويد معرفت آفاق حادثه كواكب ضروريست در دو مطلوب يكى مطارح شعاعات كواكب و ديگر در تسيرات كواكب پس گويم هر كوكب كه در صورت طالع نصف شرقي افق بمركز جرم آن كواكب بگذرد افق ولادت افق آن كوكب باشد بحسب موضع او و هر كوكب كه نصف غربي نظير افق بمركز جرم او بگذرد افق ولادت يعني افق كه در جانب جنوب عرض آن افق مساوي عرض افق ولادت باشد افق ولادت افق آن كوكب باشد بحسب موضع او و هر كوكب كه دائرة نصف النهار بمركز جرم او بگذرد چه فوق الارض و چه تحت الارض دائره نصف النهار افق آن كوكب باشد بحسب موضع او و چون دائره نصف النهار يكى از آفاق خط استوا باشد افق آن كوكب را هيچ عرض نبود و هر كوكب كه ميان دو وتد افتد دائره تصور بايد كرد كه بمركز جرم آن كوكب و بدو دو نقطه شمال جنوب يعني دو نقطه كه موضع تقاطع نصف النهار و افق باشد در هر دو جهت و آن دائره افق آن كوكب باشد بحسب موضع او پس اگر كوكب در نصف صاعد باشد يعني ما بين عاشر و طالع يا ما بين رابع و طالع عرض افق او كمتر باشد از عرض افق ولادت در جانب شمال و اگر در نصف هابط باشد يعني در يكى از دو ربع ديگر عرض افق او كمتر از عرض افق ولادت باشد ليكن در جانب جنوب.