كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٢٧ - فائدة
حيث بقاء الوقت شبيه بالقضاء من حيث أنه لم يؤدّ كما التزم، فإنه التزم الأداء مع الإمام.
و القضاء أيضا ينقسم إلى قضاء محض و هو ما لا يكون فيه معنى الأداء أصلا لا حقيقة و لا حكما، و قضاء في معنى الأداء و هو بخلافه. و الأول ينقسم إلى القضاء بمثل معقول و إلى القضاء بمثل غير معقول. و المراد بالمثل المعقول أن يدرك مماثلته بالعقل مع قطع النّظر عن الشرع، و بغير المعقول أن لا يدرك مماثلته إلّا شرعا. و المثل المعقول ينقسم إلى المثل الكامل كقضاء الفائتة بجماعة و إلى القاصر كقضائها بالانفراد. و القضاء الغير المحض كما إذا أدرك الإمام في العيد راكعا كبّر في ركوعه فإنه و إن فات موضعه و ليس لتكبيرات العيد قضاء إذ ليس لها مثل، لكن للركوع شبها بالقيام لبقاء الاستواء في النصف الأسفل فيكون شبيها بالأداء، فصارت الأقسام سبعة. ثم جميع هذه الأقسام توجد في حقوق اللّه و في حقوق العباد فكانت الأقسام أربعة عشر. هذا كلّه خلاصة ما في العضدي و حواشيه و التلويح و كشف البزدوي [١]. ثم الأداء عند القرّاء يطلق على أخذ القرآن عن المشايخ كما يجيء في لفظ التلاوة.
الأداة:
[في الانكليزية]Particle
[في الفرنسية]Particule
عند النحاة و المنطقيين هو الحرف المقابل للاسم و الفعل [٢].
الأدب:
[في الانكليزية]Literature ،good manners
[في الفرنسية]Litterature ،bonnes manieres
بفتح الأول و الدّال المهملة و هو بالفارسية العلم و الثقافة و الرعاية و التعجّب و الطريقة المقبولة و الصالحة و رعاية حدّ كل شيء، كما في كشف اللغات. و هو أيضا علم من علوم العربية يتعلّق بالفصاحة و البلاغة [٣]. كذا ذكر الشيخ عبد الحق [٤] المحدّث في رسالة حلية النبي [٥] صلى اللّه عليه و سلم. و في الجواهر: الأدب حسن الأحوال في القيام و القعود و حسن الأخلاق و اجتماع [٦] الخصال الحميدة انتهى. و في العناية [٧] الأدب اسم يقع على كلّ رياضة محمودة فيخرج بها الإنسان إلى فضيلة من الفضائل. و قال أبو زيد [٨] و يجوز أن يعرّف بأنه ملكة تعصم من قامت به عمّا يشينه. و في فتح
[١] كشف الأسرار أو كشف بزدوي لعبد العزيز بن أحمد بن محمد علاء الدين البخاري (- ٧٣٠ ه)، طبع مع أصول البزدوي في ٤ مجلدات في الآستانة سنة ١٣٠٧ ه. معجم المطبوعات العربية ٥٣٧- ٥٣٨.
[٢] المقابل للاسم و الفعل (- م).
[٣] دانش و فرهنگ و پاس و شگفت و طريقه كه پسنديده و باصلاح باشد و نگاهداشت حد هر چيزى كما في كشف اللغات و علم عربي كه تعلق بعلم زبان عرب و فصاحت و بلاغت دارد.
[٤] هو عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي. ولد بدهلي (الهند) عام ٩٥٩ ه/ ١٥٥٢ م. و توفي عام ١٠٥٢ ه/ ١٦٤٢ م. محدّث الهند في عصره، فقيه حنفي. له الكثير من المصنفات. الاعلام ٣/ ٢٨٠، معجم المطبوعات ٨٩٩.
[٥] الرسالة لعبد الحق بن سيف الدين أبي محمد الدهلوي (- ١٠٥٢ ه) و قد ورد ذكر المؤلف و بعض مؤلفاته في هدية العارفين ج ١، ص ٥٠٣. لكن رسالة حلية النبي لم ترد ضمن مجموعة المؤلفات، فالارجح أنها رسالة صغيرة. و ورد ذلك في:
معجم المؤلفين، ٥/ ٩١.
[٦] اجتماع (- م).
[٧] العناية بشرح الهداية لأكمل الدين محمد بن محمد البابرتي (- ٧٨٦ ه) شرح فيه كتاب الهداية لبرهان الدين المرغيناني.
كلكوتا، ١٨٣١ م. كشف الظنون ٢/ ٢٠٣٥. معجم المطبوعات العربية ٥٠٤.
[٨] هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، أبو زيد. ولد بالبصرة عام ١١٩ ه/ ٧٣٧ م. و فيها مات عام ٢١٥ ه/ ٨٣٠ م. أحد أئمة اللغة و الأدب، و كان قدريا، له عدة مؤلفات هامة. الاعلام ٣/ ٩٢، وفيات الأعيان ١/ ٢٠٧، جمهرة الأنساب ٣٥٢، تاريخ بغداد ٩/ ٧٧، نزهة الألباء ١٧٣، ابناه الرواة ٢/ ٣٠، تهذيب التهذيب ٤/ ٣، العبر ١/ ٣٦٧، معجم الادباء ١١/ ٢١٢، البداية و النهاية ١٠/ ٢٦٩، معجم المفسرين ١/ ٢٠٧، هدية العارفين ١/ ٣٨٧ و غيرها.