كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٤٥ - فائدة
بد لها من المنتسبين، و أحد المنتسبين هو المربوب. و ليس إلّا الأعيان الثابتة في العدم و الموقوف على المعدوم معدوم. و لهذا قال سهل: للربوبية سرّ لو ظهر لبطلت الربوبية و ذلك لبطلان ما يتوقّف به.
سرّ العلم:
[في الانكليزية]Mystery of knowledge
[في الفرنسية]Mystere du savoir
هو حقيقة سرّ العالم به لأنّ العلم عين الحقّ في الحقيقة و غيره بالاعتبار.
سرّ القدر:
[في الانكليزية]Mystery of destiny
[في الفرنسية]Mystere du destin
ما علمه اللّه من كلّ عين في الأزل مما انطبع فيها من أحوالها التي تظهر عليها وجودها، فلا يحكم على شيء إلّا بما علمه في حال ثبوتها.
سرائر الآثار:
[في الانكليزية]Mystery of traces )divine names(
[في الفرنسية]Mysteres des vestiges )Les noms divins(
هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان.
سرائر الرّبوبية:
[في الانكليزية]Transfiguration
[في الفرنسية]Transfiguration
هو ظهور الرب بصور الأعيان فهي من حيث مظهريتها للربّ القائم بذاته الظاهر بتعيّناته قائمة به موجودة بوجوده، فهي عبيد مربوبون من هذه الحيثية، و الحقّ ربّ لها. فما حصلت الربوبية في الحقيقة إلّا بالحق و الأعيان معدومة بحالها في الأزل، فلسرّ الربوبية سرّ به ظهرت و لم تبطل.
السّرار:
[في الانكليزية]Right and just man
[في الفرنسية]Homme droit et juste
المحاق السالك في الحقّ عند الوصول التام. و إليه الإشارة بقوله عليه الصلاة و السلام:
«لي مع اللّه وقت» [١] الحديث. و قوله تعالى:
«و أولئك تحت قبائي لا يعرفهم غيري» [٢] من قوله السّرّ هو ما يختص لكل شيء إلى هاهنا كلها من الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم عبد الرزاق الكاشي السمرقندي.
السّرطان:
[في الانكليزية]Crab ،Cancer )astrol( ،cancer
-
[في الفرنسية]Crabe ،le cancer )signe du zodiaque( ،cancer
بفتح السين و الراء اسم حيوان. و اسم برج و هو الذي إذا وصلته الشمس بحركتها الخاصة مالت إلى الجنوب. و اسم مرض. قال في بحر الجواهر: هو ورم متقرح متولّد من مواد سوداوية محترقة انصبت إلى ذلك العضو في ملآت العروق التي حوله، سمّي به للمشاكلة لأنّ وسطه يشبه جوف السرطان، و العروق التي حوله تشبّه بأرجله. و أيضا هو يتشبث بالعضو كما يتشبث السرطان بما يمسكه. و في المؤجز السرطان منه ما هو متقرّح و منه ما هو غير متقرح. و الفرق بينه و بين الصلابة أنّ الورم السوداوي إن كان مداخلا في العضو مؤلما ذا أصول ناشبة في الأعضاء يسمّى سرطانا، و إن كان مداخلا غير مؤلم يسمّى صلابة. و في الأقسرائي الصلابة بارد المجسّة كمد اللون عادم الحسّ، و السرطان له أقل من الحرارة في المجسّة يبتدئ ورما مثل اللوزة أو أصغر، ثم يتزايد على الأيام، و شكله مستدير. و إذا أخذ تظهر عليه عروق حمر و صفر و خضر شبيهة بأرجل السرطان، و لون أكمد من السرطان.
[١] العجلوني كشف الخفاء، ح (٢١٥٩) ، ٢/ ٢٢٦، الطوسي؛ اللمع، ص ١٦١.
[٢] ذكره عبد الرزاق القاشاني في كتاب اصطلاحات الصوفية، تحقيق الدكتور محمد كمال ابراهيم جعفر، مصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، طبعة ١٩٨١، في باب «السرائر» و ليس السّرار، ص ١٠٣. و أورد المحقق أنه لم يعثر عليه، و كذلك نحن بدورنا لم نعثر عليه.