كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٠٢ - حرف (الزاي) (ز)
حرف (الزاي) (ز)
الزائد:
[في الانكليزية]Affix ،infix
[في الفرنسية]Affixe ،infixe
عند أهل العربية يطلق على الحرف الغير الأصلي و قد سبق. و الزوائد الأربع هي حروف المضارعة و هي الألف و النون و الياء و التاء، و قد يطلق الزائد على ما لا فائدة له كما في الأطول في بيان الغرابة، و على كلمة وجودها و عدمها لا يخلّ بالمعنى الأصلي، و أنّ لها فائدة، و منه حروف الزيادة كذا يستفاد من الفوائد الضيائية.
اعلم أنّ الزائد على قسمين لأنّ اللفظ الذي لا فائدة فيه إمّا أن لا يكون متعيّنا كإيراد لفظين مترادفين و هو المسمّى بالتطويل نحو وجدت قول فلان كذبا مينا. فالكذب و المين بمعنى واحد لا فائدة في الجمع بينهما، فأحدهما زائد لا على التعيّن. و إمّا أن يكون الزائد متعينا و هو المسمّى بالحشو نحو وجدت قول فلان قولا كاذبا. فلفظ قولا زائد معيّن كذا في المطوّل.
و قد يطلق على المزيد و هو الحرف الذي يتصل بالخروج كما ستعرف. و عند المحاسبين هو العدد المستثنى منه كما مرّ. و الزوائد عند أهل الرّمل أربعة أشكال و هي الواقعة في المرتبة الثالثة عشرة و الرابعة عشرة و الخامسة عشرة و السادسة عشرة، و تسمّى أيضا شواهد [١].
زائد الثّقة:
[في الانكليزية]Strange or superfluous Hadith
[في الفرنسية]Hadith superflu ou etrange
عند المحدّثين ثلاثة أقسام. الأول حديث يقع مخالفا لما رواه سائر الثّقات، و حكمه الرّدّ كالشاذ. و الثاني ما لا يكون منافيا لما رووه بأن يكون زائدا لا منافاة له مع ما رووه، و هو مقبول بالاتفاق. و الثالث ما يتوسّط بينهما أي يكون فيه قليل مخالفة يكون ما رووه عامّا، و ذلك خاصّا كحديث «جعلت لنا الأرض مسجدا و طهورا» [٢] فإنّه قد روي جعلت تربتها لنا طهورا، و هو مشابه للأوّل من حيث خروج الحجر و الرمل، و مشابه للثاني من حيث عدم المنافاة. و نقل الخطيب عن الجمهور قبول الزيادة من الثقة مطلقا، سواء كان الزائد و الناقص من شخص واحد أم لا. و قيل بل مردودة مطلقا. و قيل مردودة منه و مقبولة من غيره، و الأوّل هو الصحيح إذا أسنده و أرسلوه، أو وصله و قطعوه أو رفعه و وقفوه فهو كالزيادة، هكذا في خلاصة الخلاصة و الإرشاد الساري.
الزائل:
[في الانكليزية]Zodiacal house
[في الفرنسية]Maison Zodiacale
سيرد ذكره في الواو، كما ورد ذكره في لفظة بيت في الباء [٣].
[١] و زوائد نزد اهل رمل چهار اشكال را گويند كه در خانه سيزدهم و
چهاردهم و پانزدهم و شانزدهم واقع شوند و اينها را شواهد نيز نامند. [٢] حديث متفق على صحته. البخاري: ١/ ٣٦٨، ٣٧١ في التيمم، مسلم
(٥٢١) في أول كتاب المساجد، مسند أحمد ٣/ ٣٠٤. ٥/ ١٤٨. [٣] در لفظ وتد مذكور خواهد شد و در لفظ بيت مذكور شده.